نافذة مصر
ما زال المدعو محمد فوده مصرا علي استكمال عملية السطو الإعلامي علي إنجازات نائب الإخوان الدكتور علاء العزب بمدينة زفتي , من خلال تسليط الأضواء الإعلامية في موقع وجريدة اليوم السابع وقناة النهار التي يملك أسهم في رأس مالهما تتجاوز ال30 %  علي  نسب قرارات استكمال ترميم وبناء مستشفي زفتي العام لشخصه وجهوده  بالرغم من غيابه عن المدينة المذكورة والمشهد السياسي  لمدة تجاوزت العشر سنوات

وبعد أن نشرت نافذة مصر مساء أمس بالمستندات الإجراءات والخطوات التنفيذية التي سعي إليها الدكتور علاء العزب نائب الدائرة عن جماعة الإخوان المسلمين , أقر فوده في اتصال هاتفي بالمركز الإعلامي لحزب الحرية والعدالة بالغربية أن ما تم الحصول عليه من إجراءات وموافقات هي حصيلة جهود مضنية قام بها الدكتور علاء العزب , وأكد فوده في اتصاله أنه ما جاء بمذيعة برنامج صبايا ريهام سعيد إلا لتسليك الأضواء علي هذه المستشفي وإقرار الجهود التي قام بها نائب الإخوان لحل تلك الأزمة الراهنة والانتهاء منها, وقال أنه ترك الميكروفون للدكتور علاء حتي يحكي كافة التفاصيل والإجراءات التي قام بها ,
ولكننا فوجئنا اليوم بموقع اليوم السابع الذي ينتمي فوده لمجلس إدارته لشراكته في رأس المال   بخبر يقول نصا " تفتح الإعلامية ريهام سعيد فى حلقة اليوم الثلاثاء، ، من برنامجها "صبايا الخير" على قناة النهار، ملف مستشفى زفتى العام، وذلك من خلال تقرير إخباري مصور من داخل المستشفى رغم محاولة مدير الإدارة الصحية بزفتى منعها من التصوير والاعتداء عليها، وقد كشف التقرير المصور من داخل المستشفى حالة الإهمال والفساد التى وصلت إليها المستشفى المتوقفة عن العمل منذ عام 2001 رغم أنها من المفترض أن تخدم أكثر من 2 مليون نسمة وأكثر من 56 قرية، وتستضيف من خلال الحلقة الكاتب الصحفي والإعلامي محمد فوده الذى تناول فى كثير من مقالاته الإهمال والفساد الذى تتعرض له المستشفى، حيث طرح فودة وضع المستشفى الذى تحول إلى مستنقع بدلا من مستشفى زفتى وأصبح ملجأ للبلطجية وقطاع الطرق وتجار المخدرات."
كما أصر فودة علي نشر مقالا كاملا بخصوص هذا الشأن وأكد فيه أن الموافقات جاءت بناءا علي طلب مقدم منه لوزير الصحة  السابق الدكتور فؤاد النواوي  وقال نصا  في مقاله المنشور يوم 18 من الشهر الجاري  بعنوان محمد فودة يكتب : متى ينقذ رئيس الوزراء ووزير الصحة مستشفى زفتى العام من الموت؟" الحقيقة أننى كنت قد التقيت فى شهر رمضان الماضى وزير الصحة السابق الدكتور فؤاد النواوى، وطلبت منه إصلاح هذا الصرح الطبى الكبير وعودة الحياة إلى شرايينه التى كادت أن تجف وسرعة تنفيذ مشروع تطوير وتجديد المستشفى، وقد استجاب الوزير وقال بالحرف الواحد لوكيل الوزارة: هذا آخر طلب أطلبه قبل أن أترك مقعدى فى وزارة الصحة.. وتم بالفعل توفير الاعتمادات المالية المطلوبة، وتابعت مع وكيل أول الوزارة هذه القضية بخصوص المستشفى العام، وأعلم جيداً أن الكل لم يتوانوا فى العمل على تحقيق أفضل الحلول، وتم تحويل الأمر إلى محافظ الغربية وإلى مديرية الصحة بالغربية ولم يتم شيء حتى الآن."
 
الأمر الذي اعتبره أهالي زفتي سطو وسرقة مقننة مدعومة بإعلام فاسد مغير للحقائق وأعلنوا عن غضبتهم من ممارسات فوده مهددين إياه بإن لم ينسب الحق لأهله بفتح ملفاته القديمة وتاريخه المعروف للجميع ولا سيما أن فوده أعلنها صراحة في جريدة اليوم السابع عن نيته في الترشح للبرلمان القادم