كتب - خالد سليمان:

استقبل العديد من أبناء الشعب المصري المخلصين القرارات التي صدرت عن اجتماع الرئيس مرسي بالقوى السياسية بارتياح شديد ومنهم من كان معارضا لقرارات الرئيس الأخيرة.

حيث أكد العديد منهم على أن الإعلان الدستوري الصادر اليوم يحقق طموحات الشعب المصري ويقرب وجهات النظر ويزيل الخلاف بين الرئيس ومعارضيه "الشرفاء".

وقد رصدت (نافذة مصر) مجموعة من التعليقات والتدوينات على اللإعلان الدستوري الجديد للشخصيات العامة بمختلف اتجاهاتها الأيدولوجية والفكرية، كان أبرزها:

ما صرح به د/أيمن نور رئيس حزب غد الثورة : بأن رفض دعوة الرئيس للحوار هي دعوة صريحة للفوضى ، وعلى كل السياسين أن يتحلوا بالمسئولية ويحقنوا الدماء ويوقفوا العنف ويستجيبوا لدعوة الحوار.

وأما حزب التيار المصري"تحت التأسيس" فقد نشر في تدوينة على حسابه الرسمي في "تويتر": أن حزب التيار المصري يرى إلغاء الإعلان الدستوري خطوة ايجابية.

وعلق الكاتب الإسلامي خالد الشافعي قائلا:  اشهد يا تاريخ أن "مكي" طلبوا منه الترشح للرئاسة سابقا فرفض وقبل بنائب الرئيس الذي سيتركه قريبا ، وأن "العوا" يتلوا البيان الرئاسي وهو مرشح سابق فحسب ،وأن فضيلة الشيخ حازم أبو إسماعيل يبيت في الشارع دفاعا عن من سبق ذكرهم في السطور السابقة ودفاعا عن الشرعية.

بينما علق الصحفي  السابق في جريدة الفجر رامي جان : لقد انتهت الأزمة و الحمد لله و كما تراجع الرئيس عن الإعلان أرجو أن تتعامل قوي المعارضة و لا تحرق مصر برفض الإعلان.
تلك اللحظة ستنكشفوا أنكم لا تريدوا خير لبلادنا !! و من يرفض ذلك الإعلان و بعد كل المكاسب السياسية التي حققتها المعارضة سيؤكد نواياكم و تجارتكم بدماء المصريين !!.

ونختم تقريرنا بتعليق طريف للفنان حمزة نمرة الذي عبر عن رأيه عبر تويتر قائلا :
دايماً باحب أشجع اللعبة الحلوة..على ما القوى السياسية يفهموا وبعدين يفهموا الناس ويحشدوهم هيكون الإستفتاء خلص.