كتاب وآراء
كتب المحلل السياسي محمد السروجي المستشار الإعلامي لوزير التربية والتعليم عبر صفحته الشخصية يقول
" لن نسمح بتصويت المصريين على دستور لم نشارك فيه" كلمات خرجت من فكر وعقل وقلب الغاية عنده تبرر الوسيلة إنه الرفيق المناضل حمدين صباحي ، كلمات تفسر حالة الصرع المرضي الذي أصاب النخبة المصرية في المربع العلماني كلما اقتربنا ساعة أو يوماً من صندوق التصويت على الاستفتاء ، لذا فنحن نتوقع أن يمارس هذا المربع الفاشل ومن خلفه رجال المال الفاسد رجال مبارك ومن أمامه فرق البلطجة والمأجورين ومن فوقهم غطاء إعلامي كثيف من فضائيات الإثم والتحريض والعدوان ، يمارسون كل ألوان العنف المادي والمعنوي ، البدني والنفسي بل والأخلاقي ، لذا كانت ممارسات القتل والجرح ، وشعارات الخبل والهبل "الشعب يريد إسقاط النظام" وهل يوجد نظام أصلاً حتى يسقط ؟ لا يوجد إلا رئيس شرعي ومنتخب ومن المستحيل إسقاطه إلا بالصندوق الانتخابي وليس بصندوق الذخيرة الموجود بيد بلطجية نظام مبارك والنخبة المتورطة معه ، أزمة نفسية تعانيها النخبة المصرية في المربع العلماني ، كلهم دون استثناء كبيرهم وصغيرهم ، في السياسة والإعلام والقضاء سواء بسواء ، أزمة قانونية لأن النائب العام الجديد أمامه كل ملفات الفساد لكبار رجالات الدولة ، وأزمة سياسية وتصويتية لأن النخبة الفاشلة دائماً رصيدها يؤول إلى الصفر وبالتالي هي أمام اختبار النتيجة فيه معروفه وبالتالي فالمخرج الوحيد هو هدم المعبد على من فيه مهما كانت النتائج "هذا ما قاله البرادعي " وأزمة مالية لأن استقرار البلاد معناه دولة ومؤسسات ومحاسبة وعقاب ووقتها نعرف وبدقة من اخذ كم ؟ ومن أي جهة ؟ وماذا فعل بها ؟ وأخيراً أزمة وطنية ن حين نعرف من خطط مع من ؟ وضد من ؟ ولماذا ؟ عموماً نحن على بعد أيام قليلة من صندوق الاستفتاء ، نعم ستزرع حقول الألغام في كل الطرق ؟ نعم ستوضع الأشواك تحت كل الأقدام ، لكن أيضا سنصل حتما لنهاية الطريق بنجاح الثورة وبناء الدولة مع قليل من الآلام ومن الممكن بعض الدماء على الأقدام من وعورة الطريق وكثرة الأشواك ، لكننا حتماً سنصل ، هذا أملنا وهذا قدرنا في مصر حفظها الله.

