تصرحات وأقوال:
د/ رفيق حبيب:
نعم هناك استقطاب سياسي، وهو استقطاب إسلامي علماني، وليس استقطابا حول قرارات الرئيس. لأن الاستقطاب الإسلامي العلماني تحول إلى جدل حول كيفية تشكيل اللجنة التأسيسية، ومن يشكلها، وهو نفسه الاستقطاب الحادث منذ الاستفتاء على التعديلات الدستورية، وهو نفسه الاستقطاب الذي سوف يستمر في المستقبل، وهو ببساطة حول هوية الدولة والمجتمع.
فهناك من يؤيد الهوية الإسلامية، وهناك من يؤيد الهوية العلمانية الغربية. لذا لا يوجد أداة لحسم هذا الخلاف، إلا اللجوء للخيارات الشعبية، والاستفتاء على الدستور الجديد، هو الطريق الذي يحسم الخلاف الحالي، لكنه لن ينهي حالة الاستقطاب الإسلامي العلماني، فهي حالة مزمنة مستمرة منذ عقود، وسوف تستمر لفترة غير قصيرة.


