أكرر ماقلت ان دم الشعب السورى الذى يراق فى رقابنا جميعا
سنظل ندعم اى تحرك يدعم وحدة الصف الفلسطينى
لقد أصدرت قرارا بمعاملة الطلاب السوريين نفس معاملة الطلاب المصريين ونجرى مباحثات مع تركيا لارسال مدرسين للاجئين السوريين فى مخيماتهم
لا نستطيع أن يغمض لنا جفن و الدم السوري يراق
مازالت هناك فرصة لحقن الدماء لا تتخذ القرار الصحيح فى الوقت الخطأ لا مجال للكبر لا تستمعوا الى الاصوات التى تطالبكم للبقاء ولا مجال للتأخر فى اتخاذ قرار ناجم يحفظ الدم اسورى . الان هو وقت التغير الان مازالت هناك بعض الوقت لحقن بعض الدماء وان لم تفعلوا فان ارادة الله غلابة ونحن مع الشعب السورى لاخذ حريته دون تدخل فى شئونة
على الجميع ان يدرك ان الشعب السورى قد اتخذ قرارة ولابد ان ينفذ هذا القرار بالتغيير وعلى النظام السورى ان يتعلم من التاريخ القريب اذا الشعب يوما اراد الحياة فلابد ان يستجيب القدر
مصر رحبت بانتخاب الاخ عبدربه هادى رئيسا لليمن والانتقال السلمى للسلطة بعد الصعوبات التى واجهها
نحن لانتخذ موقفا سلبيا من احد من الدول الاسلامية فهم جميعا اشقائنا ونسعى لاستقرار العالم العربى والاسلامى
السودان عهو العمق الاستراتيجى لمصر وله مكانه خاصة فى قلوب كل مصرى وعربى اقدر ان السودان قدم تضحيات للحفاظ على السلام والاستقرار والتزم باتفاقية السلام واول من اعترف بدولة جنوب السودان ومع ذلك لم يلقى الدعم المناسب من المجتمع الدولى
مصر وقفت ولا تزال وستبقى مع الصومال جنبا الى جنب حتى تتوصل الى مصالحة وطنية شاملة . وادعوا الاخوة فى الخليج لزيادة الدعم المالى والاقتصادى للصومال لكى تنهض
كان هناك تقصير من جانب ادارة شئون الوطن فى مصر من جانب افريقيا وقد زال هذا ولن يعود ابدا ونحن جزء لا يتجزأ من افريقيا وبيننا علاقات قوية مع دول حوض النيل ولنا عمق استراتيجى تاريخى فى افريقيا
المح جهدا مرموقا ومقدرا من الكويت فى دعم افريقيا
اذا لم نوثق علاقتنا فى افريقيا ولم نفعل ذلك وغبنا سيفعل غيرنا ذلك وسيملأ الفراغ
ستبقى مصر الثورة ملتزمة دائما بقضايا الامة العربية وداعمة لكافة نشاطات الشعوب لدعم اليمقراطية ولن تقبل مصر التدخل فى شئون اى دولة عربية وزعزعة استقرارها
وفقنا الله جميعا لانجاز قضايا هذه الجلسة واعانكم الله
سوريا ثم سوريا افعلوا شيئا ونحن معكم والسلام عليكم

