يستكمل الرئيس محمد مرسي مشاوراته مع القوى الوطنية والسياسية حول المشهد السياسي الراهن, ويعلن عن فريقه الرئاسي بعد العيد, حيث تأجل هذا الإعلان لأسباب كثيرة خاصة بعد حادث رفح الذي أودى بحياة 16 ضابطا وجندياً مصريا ثم التغييرات الضخمة التي أجراها فى الأجهزة الأمنية والعسكرية والتي حازت على جزء كبير من اهتمام الرأي العام.
ويقوم الرئيس بأول زيارة رسمية إلى الصين يوم الإثنين 27 من الشهر الجاري وتستمر الزيارة 3 أيام، وذلك تلبية لدعوة تلقاها من نظيره الصينى "هو جينتاو", ومن المقرر أن تتناول المباحثات الثنائية مختلف القضايا الاقليمية والدولية، من بينها الملف السورى والفلسطينى والتبادل التجارى بين البلدين وزيادة الاستثمارات الصينية فى القاهرة.
وقالت مصادر مطلعة إن الرئيس سيعود مباشرة من الصين إلى طهران لحضور قمة عدم الانحياز التي تتراسها مصر لتسليم زمام قيادة المنظمة التي كانت مصر أحد مؤسسيها إلى إيران التي من المقرر أن تتولى قيادة المنظمة فى دورتها الجديدة.

