تبدأ يوم الاثنين محاكمة قائد سابق بالجيش التركي متهم بتزعم جماعة ارهابية مما يظهر الى اي مدى بات الجيش ضعيفا بعدما كان يملك القوة المطلقة في تركيا.
ووصف الجنرال الكر باشبوغ القضية المرفوعة ضده وقت اعتقاله في يناير كانون الثاني بأنها مأساوية وكوميدية. ورغم ذهوله من الاتهامات قال انه لم يشعر بصدمة ونبه الى ان مدعين وجهوا اتهامات لضباط اخرين خلال السنوات الثلاث الاخيرة.
ويواجه باشبوغ الذي شغل منصب رئيس اركان الجيش في الفترة بين 2008 و2010 تهمة تزعم شبكة سرية يطلق عليها اسم ارجينيكون متهمة بالتورط في سلسلة من المؤامرات المزعومة ضد حكومة رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان.
وقال الكاي سيزار محامي باشبوغ في تعليق على موقع تويتر يوم الاحد "ان الاتهامات التي ستقرأ غدا في جلسة استماع ليست ضد باشبوغ وحده ولكنها ضد القوات المسلحة التركية وايضا ضد الدولة من الناحية السياسية."
ومن المتوقع ان يطلب سيزار نقل القضية الى المحكمة العليا لتليق بمسؤول بمستوى باشبوغ رغم ان مطالب مشابهة رفضت في السابق.
والجنرال المتقاعد البالغ من العمر 68 عاما هو اعلى ضابط بين المئات من العلمانيين الذين يواجهون تهم التامر والارهاب.
وبالنسبة للكثير من الاتراك بات من المرجح جدا ان مدعين منحتهم الحكومة حرية التحقيق سيصلون في عملهم الى قمة القيادة العسكرية في اطار التحقيق في مؤامرات ضد الحكومة
رويترز

