علق «ماهر الأسد» – شقيق الرئيس السوري وقائد الفرقة الرابعة في الجيش – على تقرير أرسله إليه سبعة من كبار مساعديه العسكريين يقولون فيه إنهم بحاجة الى «هدم وقصف المزيد من المساجد في كل أنحاء سورية لمنع المتظاهرين من استخدامها كنقطة انطلاق الى المظاهرات»، قائلاً:
(إن الله لم ينتخبنا لقيادة هذا البلد، والشعب السوري – أيضا – لم يخترنا قادة له عبر صناديق الانتخابات، إن والدي استولى على السلطة والحكم بالقوة، ولا أحد يستطيع أن يسلبنا الحكم حتى ولو كان الخالق ذاته، ولن نتردد في حرق كل مدينة سورية تقف ضدنا) .
ماهر حافظ الأسد (8 ديسمبر 1967):
ثالث أبناء الرئيس السوري السابق
حافظ الأسد الأربعة.
وهو ضابط برتبة عميد ركن في
بعد نيله للشهادة الثانوية درس الهندسة الميكانيكية في
جامعة دمشق، وبعد تخرجه التحق بالكلية الحربية وتخرج منها برتبة ملازم أول مهندس قيادي.
هو قائد الفرقة الرابعة دبابات أي سرايا الدفاع سابقًا المتمركزة في معضمية الشام وأوتوستراد بيروت دمشق وعضو اللجنة المركزية لحزب البعث العربي الاشتراكي، ويعتقد أنه من المستشارين المقربين لشقيقه الرئيس
يُنسب لماهر دور كبير في قمع الاحتجاجات السورية المندلعة في مارس 2011 والمطالبة بإسقاط النظام، ويُقال إنه اليد الضاربة
لبشار الأسد ومسؤول عن العديد من الجرائم والمجازر التي ارتكبت بواسطة الفرقة الرابعة المسؤول عنها.
يجبر المعتقلون على السجود لماهر فى مراكز الإعتقال قبل ذبحهم كالخراف .
يسمى شبيحة الفرقة الرابعة أنفسهم (وحوش ماهر ) ويمارسون القتل للقتل ويتلذذون بشرب الدماء .

