زعم الأكاديمي مأمون فندى، مدير مركز الدراسات الدولية بلندن ( كان يدافع عن النظام السابق قبل سقوطه ) أن خروج المجلس العسكرى وتسليمه السلطة فى يونيه يعد خيانة كبيرة، مضيفاً "لا النهارده ولا فى يونيه أريد من المجلس العسكرى تسليم البلاد" مبرراً ذلك بأنه مسئول عن إدارة البلاد، وأزمات مصر بدأت مع الاستفتاء على التعديلات الدستورية، فضلاً عن التنازع على الشرعية.
وقال فندى، خلال حواره ببرنامج "القاهرة اليوم" الذى يقدمه الإعلامى عمرو أديب على قناة أوربت مساء أمس، السبت، إن غياب الخيال السياسى لدى المجلس العسكرى جعل سياستهم تشبه سياسة مبارك فى إدارة الحكم، متوقعاً أن تحدث ثورة أخرى بعد أن يأتى الرئيس القادم!!! ولن تهدأ وتستقر الأوضاع فى مصر بعد أقل من 10 سنوات !!!قائلا "من يتصور أن مصر سينتظم حالها خلال 5 سنوات هو محدود الرؤية، ومصر أمامها حوالى 10 سنوات لنقترب من تركيا، ويجب أن نهيئ أنفسنا لفترة اضطرابات، فالثورة تفجر خزان غضب تاريخى.

