نافذة مصر ـ كتب / عمر الطيب :

عاد الرئيس اليمني علي عبد الله صالح الجمعة الى صنعاء بشكل مفاجئ ، و (فى الخفاء كلص) ، وذلك بعد غياب استمر اكثر من ثلاثة اشهرللعلاج فى المملكة العربية السعودية .

تأتي عودة صالح بعد أن ارتكبت قواته مجزرة ـ بحق معارضين سلميين ـ راح ضحيتها العشرات .

وأطلقت قوات صالح نيران الأسحة الثقيلة والأربي جي على المعتصمين فقتل 100 وأصيب ألفاً منهم .

 ودعا صالح الى هدنة لوقف الاشتباكات من اجل التوصل الى تسوية سلمية للنزاع، حسبما اعلن مسؤول في القصر الرئاسي لفرانس برس.

وكان صالح ( الفاسد ) قد أصيب في هجوم استهدف قصره الرئاسي في صنعاء في الثالث من حزيران/ يونيو الماضي ، ولم يعلن عن من يقف ورائه .

لكن محللين قالوا أن الدائرة المقربة جداً من صالح تقف وراء الهجوم ، الذي أصابه بحروق شديدة وجرح بالقرب من الرئه طوله ثمانية سنتميترات .

وثارت أقاويل أن أخ لصالح يقف وراء الهجوم ، وكان يقصد به إبنه أحمد رئيس قوات الحرس الجمهوري إنتقاماً من صالح الذي قتل إبنه .

وقال مصدر ملاحي لوكالة فرانس برس أن صالح وصل إلى مطار صنعاء حوالى الساعة 5:00 بالتوقيت المحلي (2:00 ت.غ). وكان التلفزيون اليمني قد أعلن في وقت سابق عن عودته المفاجئة.

ويناور صالح لكسب الوقت ، ويتلاعب بالوعود والألفاظ واشتهر بالكذب والخداع .