نافذة مصر ـ كتب / وائل الحديني :
أعلن رئيس شبكة الجزيرة القطرية وضاح خنفر على تويترعن استقالته من رئاسة شبكة الجزيرة الإخبارية بعد 8 سنوات من العمل بها.
وقال خنفر على صفحته الشخصية على موقع الشبكات الاجتماعية تويتر: "بعد 8 سنوات من العمل الرائد فى شبكة الجزيرة، أعلن الآن تركى للجزيرة".
ولم يعلن خنفر أى أسباب لتركه الجزيرة، واكتفى بقوله "أعتقد أن أى شخص يوافق على أن الجزيرة الآن أقوى قناة إعلامية من أى وقت قد مضى، وأن تغطيتها الإعلامية يتم مشاهدتها على نطاق واسع.
وأكد خنفر على صفحته بتويتر أنه "خدم الجزيرة بمنتهى الفخر كمراسل وكمدير مكتب وكمدير للقناة ورئيسا للشركة"، ويعقد خنفر حاليا اجتماعا مع مسئولين الجزيرة لمناقشة قرار تخليه عن منصبه .
وتم تصعيد خنفر ، 35 عام ، (فلسطيني درسا هندسة ميكانيكا ) ، حاصل على دراسات فى الإعلام الدولي من جامعات جنوب إفريقيا ، من مراسل فى القناه فى كركوك أثناء غزو العراق إلى مدير مكتب الجزيرة فى بغداد ، إلى رئيس للقناه فجأة فى عام 2003 ، قبل أن يتولى رئاسة الشبكه عام 2006 .
وساهم خنفر برؤيته ( الواسعة ) فى جعل الجزيرة واحدة من أكبر المؤسسات الإعلامية ( قوة وانتشاراً ) فى العالم .
وساعدت الجزيرة فى ثورات الربيع العربي ، وساهمت فى الإطاحة بأنظمة حكم مستبدة ، وتحدت العدوان الصهيوني وكشفت جرائمه على مدى سنوات .
وكانت وثيقة لموقع ويكليكيس اتهمت خنفر بالتواصل مع المخابرات العسكرية الأمريكية فى عام 2005 ، تبادل فيها وجهات النظر مع الإدارة فيما تنشره القناة عن تغطية أخبار أمريكا فى العراق ، وهو الأمر الذي لم يتأكد ، ولم يرد عليه خنفر سوى بتقديم إستقالته .
لكن معلومات من داخل المحطة ، كما قال موقع ميدل ويست أون لاين ، تشير إلى أن الأجواء كانت مهيأة لإقالة خنفر بعد دخوله في صراع مع المفكر والناشط الفلسطيني عزمي بشارة، وأن المسؤولين القطريين تذرعوا بالوثائق المسربة ليحسموا الصراع لصالح بشارة الذي يتمتع بدعم قوي من أمير قطر.
ويخلف خنفر فى منصب المدير العام لشبكة الجزيرة الشيخ أحمد بن جاسم آل ثاني كان يشغل منصب مدير الهندسة والمشاريع في قطر للغاز.
واعتبر أعداء القناة أن مسيرة الجزيرة الثورية ، وما دعوه (الإعلام التحريضي ) قد انتهى ، برحيل خنفر .

