نفى القيادي الإسلامي د/ علي الصلابي ، ما قاله سيف الإسلام القذافي من انه توصل معه إلى صيغة تفاهم لإقصاء العلمانيين.
وأكد الصلابي أن ما قاله سيف الإسلام مجرد "أكاذيب لشق الصف الوطني".
وكان سيف الإسلام القذافي قد زعم أن أسرته توصلت إلى اتفاق مع الإسلاميين للتخلص من المعارضة العلمانية التي تطالب برحيل والده، مؤكداً أن العلمانيين "سيفرون جميعهم أو سيقتلون".
وأكد الصلابي أنه أجرى محادثات مع سيف الإسلام القذافي ، لكنه شّدد على أن الحوار ارتكز في الماضي ، وسيرتكز فى المستقبل على ثلاث قضايا هي : رحيل القذافي وأبنائه وخروجهم من ليبيا، حفظ العاصمة من الدمار، وحقن دماء الليبيين، مؤكداً أنها "ثوابت لا لبس فيها.
وأضاف: نحن مع التعددية ومع العدالة، لا نقصي أحداً، ونؤمن بحق الليبيين في دولة ديمقراطية وأحزاب وتداول للسلطة.
وقال "علاقتنا مع العلمانيين قوية ونحن معهم في خندق واحد".
وأدان الصلابي في تصريحاته قتل اللواء عبد الفتاح يونس، القائد العسكري للمجلس الوطني الانتقالي، ونفى تورط الإسلاميين في الجريمة.
وقال: "ندين العمل الهمجي والإجرامي تجاه الشهيد عبد الفتاح، نحن مع التحقيق وتقديم القاتل إلى القضاء كائناً من كان".
وتابع: "مستحيل أن يقوم الإسلاميون بهذا العمل الإجرامي الهمجي"، موضحاً أنه يدين "بقوة التطرف سواء من الإسلاميين والعلمانيين على حد سواء".
وتابع: هناك إشارات قوية إلى أن الطابور الخامس لنظام القذافي كان وراء مقتله لشق الصف الوطني .

