نافذة مصر : كتب / عادل أبو مسلم ـ عمر الطيب :

 

 شهدت العريش يوم الجامعة مجموعة من الأحداث الدراماتيكية  ، بدأت بتظاهرات من شارعي 23 ، و26 يوليو ، اتجهت إلى ميدان الرفاعي .

التظاهرات حدث فيها نوع من الهرج والمرج بعد أن قال سلفيون أن مخبر أمن دولة يراقبهم واستولوا على الكارنيه الخاص به ، لكن قوات من الجيش حاصرتهم بحجة أن المخبر يعمل فى جهاز المخابرات

ثم اختلفت الروايات حول الملثمين الذين جابو العريش يطلقون الرصاص .

شاهد عيان قال أن 3 سيارات لاند كروزر تحمل كل واحدة 10 مسلحين ملثمين بدأو إطلاق الرصاص على تمثال السادات فى ميدان الرفاعي .

 شاهد عيان آخر قال أن 4 سيارات لاندكروزر تحمل 30 شاباً ملثمين نصفهم مسلحين بدأو إطلاق الرصاص على التمثال ، قبل أن يهاجموا قسم شرطة ثان العريش .

الدوافع بدت مجهولة ، لكن المؤكد أن السيارة الأولى كانت تحمل رآية سوداء ، برواية كل شهود العيان .

رآية سوداء تعني بالنسبة لأهل العريش أن المهاجمين من تنظيم القاعدة أو جماعات تكفيرية ، ربما هم كذلك أو أن جهة (ما) تريد أن تعطي إيحاء ً بذلك ، لدوافع (ما) .

كما أن بعضهم ارتدى زياً عسكرياً جهادياً .

وبدأ أن بينهم بدواً ، وغير بدو .

حدثت اشتباكات عنيفة فى محيط قسم الشرطة ، رفض مأمور القسم الاستسلام ، وقال لا أريد أن أنهي خدمتي العسكرية بالاستسلام .

قتل الطفل أحمد غنيم عبد السلام ( 13 ) سنة ، الذي تواجد بالقرب من الاشتباكات ، وكذلك مسلم قويدر (55 ) سنة .

وقالت مصادر إن قتيل شاب يدعى علاء محمد المصرى (18 عاما) لقى مصرعه متأثراً بجراحه بعد وصوله الى مستشفى العريش العام مصاباً بطلق نارى .

وقصف المهاجمون قسم الشرطة بالصواريخ .

وأصيب العشرات من الجانبين ، نقل 9 منهم إلى مستشفى العريش العام ، و7من العسكريين إلى المستشفى العسكري .

كما تواترت أنباء عن استشهاد معاون مباحث ، وضابط بالجيش .

وكانت قوات من الجيش الثاني الميداني قد هرعت لنجدة المدينة .

فيما اعتقل عدد من المهاجمين المجهولين ، قبل أن يصرح الحاكم العسكري للعريش ( بحسب جريدة الوفد ) أن المهاجمين محسوبين على القيادي الفتحاوي ( المجرم) محمد دحلان .

يحسب دحلان على نظام مبارك المخلوع ، وقام بأعمال قذرة لصالح الأمريكيين والإسرائليين ،

قبل أن تطرد حماس قواته من غزه فى حسم صيف 2007 ، ثم حاصرت سلطة رام الله منزله منذ يومين واعتقلت حراسه ، ففر إلى الأردن وهو يهدد بانتقام عنيف .

ربما تبدو دوافع دحلان غير محددة ، لكن قراءة فى الحدث لا تبدو بعيدة !!