25/06/2011
انشقَّت مجموعة مكوَّنة من 17 شخصا من أبرز نجوم كرة القدم الليبيين وأعلنوا انضمامهم إلى صفوف المعارضة، ومن بينهم حارس مرمى المنتخب الوطني جمعة قطيط وثلاثة آخرون من أعضاء المنتخب، بالإضافة إلى عادل بن عيسى، مدرِّب الأهلي، أبرز نوادي العاصمة طرابلس.
وجاء إعلان كل من قطيط وبن عيسى انشقاقهما في لقاء مع بي بي سي جرى في وقت متأخر من ليل الجمعة/السبت في منطقة واقعة تحت سيطرة المعارضة.
وقال مراسل بي بي سي للشؤون الدولية، مارك دويل، إنه التقى قطيط في غرفته داخل فندق في بلدة جادو الواقعة في الجبل الغربي على بعد نحو 180 كيلو مترا من العاصمة طرابلس.
"فليتركنا وشأننا"ونقل المراسل عن قطيط قوله، بينما كان يجلس في غرفته داخل الفندق وسط زملائه اللاعبين الآخرين: "أقول للقذافي أنه يجب أن يتركنا وشأننا، وأن يسمح لنا بتأسيس ليبيا حرة."
وأضاف قطيط ضاحكا: "في الواقع أنا أتمنى لو يغادر (القذافي) هذه الحياة تماما."
أمَّا بن عيسى، فقال لـ بي بي سي إنه اختار القدوم إلى الجبل الغربي "لإرسال رسالة مفادها أن ليبيا يجب أن تكون موحَّدة وحرَّة."
وقال: "آمل أن أستيقظ ذات صباح لأجد أن القذافي لم يعد موجودا."
"آمل أن أستيقظ ذات صباح لأجد أن القذافي لم يعد موجودا"
وتشكِّل هذه الانشقاقات في الوسط الرياضي صفعة دعائية كبيرة لنظام الزعيم الليبي معمَّر القذافي الذي قاوم حتى الآن كافة الضغوط السياسية والعسكرية التي مورست عليه لإرغامه على الرحيل عن الحكم.
فأصوات نجوم الرياضة تعني الكثير في معركة كسب الرأي العام في بلد يعشق أصلا الرياضة وكرة القدم، وقد حققت المعارضة ضربتها بالانشقاقات الجديدة في صفوف الرياضيين.
إلاَّ أن المعارضة لا تزال تحتاج إلى تحقيق انتصارات حاسمة على الأرض إن هي أرادت التقدم باتجاه طرابلس وإرغام القذافي على الرحيل عن السلطة.
بي بي سي

