05/06/2011

أطلق جيش الاحتلال الإسرائيلي النار الأحد على حشد من المتظاهرين حاولوا العبور إلى مرتفعات الجولان السورية المحتلة إحياء لذكرى النكسة، مما أدى إلى استشهاد 22 شخصا وإصابة مئات آخرين .

واعتصم شبان فلسطينيون وسوريون بمدينة القنيطرة السورية التي تدفق إليها آلاف الأشخاص، -وفق التلفزيون السوري- الذي أضاف أن 22 شخصا استشهدوا وأصيب نحو أربعمائة آخرين بنيران الجنود الإسرائيليين على مشارف الجولان وفق إحصائية جديدة.

وعرض التلفزيون السوري صورا لجنود إسرائيليين يفتحون النار على المتظاهرين، كما نقل مشاهد تظهر مجموعة من الشباب يحاولون تسلق الأسلاك الشائكة ومشاهد أخرى يظهر فيها جنود إسرائيليون يعتلون دبابات وسيارة عسكرية ويطلقون النارعلى المتظاهرين.

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن الطبيب بمدينة القنيطرة علي كنعان أن الضحايا كانوا مصابين بالرصاص في الرأس والصدر. وشارك بالمظاهرة شباب سوريون وفلسطينيون لإحياء ذكرى حرب 1967 التي احتلت خلالها إسرائيل مرتفعات الجولان !!!

وهاجم مئات من الشبان في بلدة مجدل شمس  في الجولان المحتل القوات الإسرائيلية المنتشرة بكثافة بالحجارة مساء الأحد.

وحمل المتظاهرون الذين تجمعوا على التلال وأسطح المنازل الأعلام الفلسطينية والسورية، وعمدوا إلى الرشق بالحجارة للآليات المدرعة وسيارات الجيب الإسرائيلية المتوقفة بين خطين من الأسلاك الشائكة على طول السياج الحدودي.

وكانت القوات الإسرائيلية قد أعلنت حال التأهب في صفوفها منذ أيام ونشرت قوات على الحدود مع لبنان وسوريا والضفة الغربية وقطاع غزة تحسبا لمظاهرات مشابهة لتلك التي نظمت يوم 15 مايو/ أيار الماضي بذكرى النكبة وتخللتها مواجهات دامية.

وكان مئات من المتظاهرين تمكنوا بذلك اليوم من اجتياز السياج الحدودي  وتحديدا بمجدل شمس رغم نيران جيش الاحتلال، وأسفرت المواجهات عن استشهاد أربعة أشخاص بينما استشهد ستة متظاهرين بالرصاص على الحدود مع لبنان.

وكالات