05/06/2011
أفاد ناشطون سوريون عن اكتشاف خمس عشرة جثة في حديقة الحسن في حماة السبت 4-6-2011، وأنه تم فرض حظر التجول في المدينة وانتشرت الدبابات في مختلف حاراتها.
وفي دير الزور, أفيد أن مظاهرات خرجت بالرغم من إطلاق النار الكثيف ودخول المدرعات والجيش إلى المدينة, وقد تم قطع التيار الكهربائي في بعض الأحياء.
وفي أضخم تجمع منذ اندلاع الاحتجاجات خرج نحو مئة ألف شخص في مدينة حماة وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان لتشييع 65 شخصاً قتلوا في جمعة حرية الأطفال, وسط غياب لافت لقوات الأمن.
وقال ناشطون إن عشرات سقطوا بين قتيل وجريح عندما أطلقت مروحيات الجيش النار عشوائياً عليهم. كما أفاد الناشطون أن الجيش السوري قام بعملية إنزال بالقرب من المستشفى الوطني وتوجهت دبابات إلى المدينة.
فيما تحدث التلفزيون السوري ( البعثي) عن مقتل عشرين شخصاً بينهم عناصر من قوات الأمن وجرح العشرات برصاص عناصر مسلحة، قال إنها استغلت تجمعات المواطنيين في عدد من المناطق وأطلقت الرصاص عليهم.
و ذكرت وكالة الأنباء السورية أن "مجموعات إجرامية مسلحة" هاجمت الجمعة والسبت مخافر للشرطة ومركزا للجيش في منطقة جسر الشغور وأطلقت النار عليها مما أسفر عن استشهاد أحد عناصر الجيش وإصابة شرطي بجروح إضافة إلى مقتل أحد المهاجمين.
وأضافت أن عناصر الجيش والقوى الأمنية ضبطت في منطقة الرستن بمحافظة حمص وسط سوريا أسلحة وذخائر ومواد متفجرة وحارقة
فرحة القتل
وقد نُشرت على مواقع الإنترنت صور لأشخاص قتلوا برصاص الجيش السوري فوق سطح مسجد في منطقة الكرك بمحافظة درعا.
ويظهر الفيديو -الذي لم يتم التأكد من تاريخ التقاطه- قيام أفراد من الجيش بتصوير أنفسهم مع القتلى، ووضعَهم حزاما من الذخيرة بجانب الجثث حتى يتم تصويرهم.
وفي حين يشير ما ورد في الفيديو من كلام أفراد الجيش إلى أن القتلى عصابات مسلحة، يقول ناشروه على الإنترنت إن القتلى ليسوا سوى مدنيين عزّل .
وكالات
ونقلت وكالة رويترز عن نشطاء معارضين قولهم إن القوات السورية قتلت سبعين شخصا على الأقل الجمعة أثناء تصديها لآلاف المتظاهرين.
وفي تطور بارز، قال ناشطون سوريون إنهم شاهدوا استخداماً للمروحيات في استهداف المحتجين في مدينة إدلب, حيث تفجر الموقف بشكل كبير في جسر الشغور غرب سوريا أثناء تشييع جثمان أحد مواطني البلدة.

