05/06/2011
قال بيان للديوان الملكي السعودي إن الرئيس اليمني علي عبد الله صالح وصل إلى الرياض في وقت متأخر من مساء أمس السبت على طائرة سعودية مع مسؤولين ومواطنين لتلقي العلاج من إصابات لحقت به جراء القصف الذي تعرض له قصر الرئاسة في صنعاء الجمعة. وقد أعلن البيت الأبيض اتصاله بنائبه في صنعاء.
وقال مصدر لوكالة رويترز إن علي صالح ترجل من الطائرة، ولكن كانت هناك جروح واضحة في رقبته ورأسه ووجهه.
وأضاف أن طائرة يمنية رافقت علي صالح وكان على متنها 35 شخصا، مرجحا وصول طائرة ثالثة قريبا.
وذكرت محطة بي بي سي أن علي صالح به شظية قرب قلبه وحروق من الدرجة الثانية في صدره ووجهه.
كانت وكالة رويترز قد نقلت في وقت سابق عن مصدر سعودي, أنه سيعالج من إصابات في الرقبة والصدر.
وقال مراسل الجزيرة إنه تم نقل صالح إلى المستشفى العسكري لتلقي العلاج.
وقد خرجت أعداد غفيرة من اليمنيين في العاصمة اليمنية صنعاء صباح اليوم للتعبير عن فرحهم بالأنباء التي وردت عن وصول الرئيس صالح إلى السعودية للعلاج، وذلك بعد أن أعرب معارضو صالح عن اعتقادهم أنه لن يعود لليمن من جديد لاسيما بعد سماع أنباء عن مغادرة عدد كبير من أقاربه البلاد.
وتشير رويترز إلى أن حجم الوفد المرافق لصالح الذي يضم كثيرين من أقاربه يدل على أنه ربما لا يعتزم العودة إلى اليمن التي يحكمها منذ ثلاثة عقود.
وقال عبد الخالق عبد الله أستاذ العلوم السياسية في دولة الإمارات العربية المتحدة إنه ربما كانت تلك أفضل إستراتيجية للخروج بحجة أنه اضطر للمغادرة لأغراض صحية سواء كان هذا من عند الله أو من تخطيط السعودية.
وقالت هيئة الاذاعة البريطانية (بي.بي.سي) يوم السبت ان الرئيس اليمني علي عبد الله صالح اصيب بشظية استقرت قرب قلبه وبحروق من الدرجة الثانية في الصدر والوجه اثناء الهجوم على قصره.
وأضافت الهيئة انها علمت من "مصادر قريبة من الرئيس" ان شظية يبلغ طولها حوالي 7.6 سنتيمتر استقرت تحت قلبه.
وفي كلمة صوتية اذاعها التلفزيون اليمني مساء امس الجمعة قال صالح انه اصيب بجروح طفيفة فقط وألقى بالمسؤولية في الهجوم على "عصابة خارجة عن القانون". ولم يظهر الرئيس علنا وهو ما يثير تكنهات بشان حالته.
الجزيرة ـ رويترز ـ وكالات

