15/05/2011
النافذة ويكي
- الجنسية سوريا
- تاريخ الولادة 01/01/1944
- مكان الأقامة المملكة العربية السعودية
- من أقواله "الشعر واحة تستريح فيها النفس من لأواء هذه الحياة"
- دوره طبيب العيون السوري , شاعر من شعراء الإخوان , عضو رابطة الأدب الإسلامي
دكتور محمد حكمت وليد ، طبيب العيون السوري , شاعر من شعراء الإخوان , عضو رابطة الأدب الإسلامي , من مدينة اللاذقية من مدن سورية يعيش الآن في جُدّة .
ولد الشاعر محمد حكمت وليد في مدينة اللاذقيّة عام 1944 بدت عليه مخايل الذكاء في سن مبكرة، وكان في جميع مراحل دراسته متفوقاً على أقرانه، متميّزا بتواضعه وصدقه، نشأ في أسرة صالحة على قيم الخير والفضيلة، التحق في نهاية المرحلة الثانويّة بكليّة الطب في جامعة دمشق وتخرّج منها طبيباً عام 1968 ، ثم توجّه إلى انجلترا للتخصّص، ونال درجة زمالة كليّة الجراحيين الملكيّة الإيرلنديّة في طب العيون عام 1980 وانتسب إلى جمعيّة أطباء العيون البريطانيّة، واشتغل بطب العيون في انجلترا، وكان مثالاً يحتذى في الاستقامة.
يحمل جواز سفر بريطاني .
هاجر إلى المملكة العربيّة السعوديّة،
نظم الشعر الإسلامي في سن مبكرة، وانضم إلى رابطة الأدب الإسلامي العالميّة، ورابطة أدباء الشام، نشر عدداً من الدواوين الشعريّة منها:(أشواق الغرباء) عام 1988 و(حكايات أروى) عام 1996 و(تراتيل للغد الآتي) عام 1996 وله في الطب: (معجم العين وأمراضها) بالاشتراك عام 1993. وكما هيّجت نخلتي ثروان المواجع عند امرأة من بني عبد الله بن دارم وكانت قد جاورت نخلتي ثروان (رواية عبد الله بن نفطويه) بالبصرة، فحنت إلى وطنها وكرهت الإقامة بالبصرة فقالت : أيا نخلتي ثروان حنّت مفارقــي حفيفكما يا ليتني لا أراكما أراد أن يصبح أديباً , ولكن لفقر أبيه , درس الطب ليساعده !! فقال : له قصائدٌ جميلة , جمعها في دواوين مطبوعة , من شعر ( التفعيلة ) و ( العمودي ) ولكنه مبدع حقاً هوَ شاعر الإيمان والثورة , ملأ قصائده بنفسٍ زكيّة وأدبٍ محلق .. يقول في بعض قصائده عندما سأله صديقه ( سعد ) عن عنوانه الدائم , و من المعلوم أنه لا يستطيع الذهاب إلى وطنه : عنواني الدائمُ؟ حب الشاعر لأمته ووطنه ومدينته، وعشقه لمسارح طفولته، وحنينه الدائم للمدينة الجميلة الجليلة التي أنجبته أديباً ساحر القلم، وشاعراً مبدعاً، وطبيباً بارعاً تعدى بفنّه ميدان العيون إلى طب القلوب، ملأ عليه قلبه بالوجد حتى شرق به الدمع.وكنت كلّما قرأت شعر الحنين إلى الديار في ثنايا دواوينه، هاجت المواجع عندي، لأني مصاب بداء الحنين وحبّ الغرباء مثله حيث يقول: يا لاذقيّــة . . يا معذبتــي تهفو إليك الروح والكبـد له عدة دواوين :
أيا نخلتي ثروان لا مر راكب كريم من الأعراب إلا ما رماكم
خلق القلب أديبا لم يكن يوماً طبيبا
غير أن الله لما قسم الطب نصيبا
عشق الشعر فؤادي فاكتوى النار لهيبا
وتراه والهوى ألبسه بُرْدا قشيبا
يحمد الطبَّ ولكن يعشق الشعر الحبيبا .
عنواني؟
أو تسألني عن عنواني؟
يا ويح العصر..
وويحَ قوافل هذا العمر..
وويحَ فؤاديَ وجَناني..
* * *
عُنواني الدائمُ تطلبهُ؟
ما أعجَبَهُ مِنْ عنوانِ!!
عُنواني يَسكنُ بين النهرِ
وبينَ الحَوْر..
وبين تحدي ظلم العصر
وبين سُطور الأحزانِ..
* * *
عُنواني طيرٌ بَحري..
يَشكو من هجرِ الشُّطآنِ..
وَمَحارةُ حبٍ هائمةٌ
تاهتْ في شُعَب المَرجانِ
أُضمومُة وردٍ ذابلةٌ..
تشتاقُ لِعَودة نيسانِ
وقصيدة حُبٍّ غاضبةٌ..
تَزأرُ في وجهِ الطّغيانِ...
عُنواني يُبحرُ فوقَ الموجِ..
وتحت الموجِ..
وفوقَ المَدِّ..
وتحتَ الجَزْرِ..
وعند صخورِ الخُلجانِ..
لا مرفأُ أبدأ يقبُلهُ..
كي يرسو عند الشطآنِ..
* * *
عنواني غادرَ مَسكنه..
قد هاجرَ يحلمُ بالثوراتِ.. وبالجنّاتِ..
وبيتٍ بين شعاعِ الشمسِ..
وضوءِ البدر النُّوراني..
قد هاجرَ يحلمُ ببلادٍ..
تسمو بحقوق الإنسانِ..
وتدين بشرع الرحمنِ..
ما زال يُحلِّقُ في الأجواءِ
ويَسبرُ أغوار الأعماقِ..
يُجدِّف بين النيرانِ..
* * *
عنواني يبحثُ عن بيتٍ
عنواني يبحثُ عن وطنٍ..
حٍُرٍ.. أهواهُ ويَهواني..
* * *
عُنواني يصحو وَسْط ظلام الليلِ..
يَجوبُ الأرضَ..
ويركبُ خيلَ الحُلْمِ..
ويَصهلُ فوق بيوتِ الشام..
يُقبل عِطر الغُوطةِ..
يَرقُدُ عند حقول المُشْمُشِ..
يقطفُ زهر اللوزِ..
ويسقي وردَ الجيرانِ..
يا سعدُ أتطلبُ عنواني؟
عنواني الدائم يا سعدُ..
في عُمُق الهمِّ الإنساني..
وإذا ما سِرتَ بهذا الكون..
ولاح بقلبِ الظلمة نورٌ..
يَهتِكُ ستر الليل..
ليولدَ نورُ الفجر...
يُفَتِّحُ ورقَ الوَردِ..
ويعصرُ قلبَ الشَّهدِ
ويعقدُ حبل الوُدِّ الرَّوحاني..
فاخْشع للنورِ وخالقه..
واضمُمْهُ فذلكَ عنواني..
* * *
وإذا أبصرتَ رؤى طفلٍ..
عند المرفأِ..
يحملُ طهرَ الموجِ..
وعمقَ البحر..
وصحو البحرِ..
وصحو الفجرِ..
فقبل عينيه طويلاً..
واحضُنْه فذلك عنواني
* * *
عنواني يقطن بين سطور العِزِّ..
وبين تراثِ المجدِ..
وبين رماح الهندِ..
وبين شعابِ الإيمانِ..
وتراه هنالك مَحفوراً..
في قلب الصخر..
بِظفر الصبر..
ونبض القلبِ..
وبَوح الحُبِّ..
وفي أشعار الرُّكبانِ..
المســك ملء رباك والعبـق والنور ملء ثراك والألق
شــطّ المزار إليك وانـقطعت بالسكاكين لحبك الطرق
( 1 ) أشواق الغرباء : دار المطبوعات الحديثة - جدة .
( 2 ) تراتيل للغد الآتي : دار القبلة - جدة .
( 3 ) حكايات أروى ( قصص شعرية ) : دار القبلة - جدة .
وله كتابٌ في الطب هو : ( معجم العين وأمراضها ) - منظمة الصحة العالمية .
ومن باب الإستطراد :
الكتب الطبية مجال واسع , ومن أراد الإفادة فحياه الله , وذلك حسب دراستي في ( الطب ) !!
يعكف على كتابة ( مذكرات طبيب )

