11/05/2011

قالت بعض وسائل الإعلام أن محمد إلياس كشميري ربما هو الزعيم المفترض للقاعدة ، بعد مقتل زعيمها أسامه ن لادن فى أبوت اباد على يد كوماندوز أمريكي .

ولد محمد إلياس في بيمبور (ميربور القديمه) في وادي سامحاني في كشمير الباكستانيه في العاشر من فبراير عام 1964 , نجح في اجتياز السنة الاولى من كلية الاعلام بجامعة العلامه اقبال المفتوحه في اسلام اباد و لم يكمل دراسته لتغلغله العميق في الانشطة الجهاديه في كشمير وأفغانستان .

حركة تحرير كشمير كانت ظهوره الاول في المجال الجهادي العسكري ثم حركة الجهاد الاسلامي الكشميريه و اخيرا الأسطورة الجهادية فرقة اللواء 313 التي نمت لتصبح المجموعة الاقوى في شرق اسيا و المنتشرة عبر افغانستان و باكستان و كاشمير و الهند و نيبال و بنجلادش بل وصلت عمليات هذه الفرقة حتى أوروبا وينتمي إليها نخبة النخبة من المقاتلين المدربين على أعلى طراز عسكري وأمني و يكفي أن أبطال غزوة مومباي هم من أبناء هذه الفرقة .

وقد إختار إلياس أن يسمي فرقته بهذا الإسم تيمنا بعدد الصحابة فى معركة بدر الكبرى , وخلافا لما نشر في بعض وسائل الإعلام من أن القائد محمد الياس كشميري كان ضابطا في القوات الخاصة الجيش الباكستاني إلا أن الحقيقة أن الشيخ إلياس كان ممن تربى في ميادين الجهاد منذ إنطلاق الجهاد الأفغاني ثم تفرغ لجبهة الجهاد في كشمير ثم إنتقل  للجهاد العالمي تحت لواء قاعدة الجهاد .

يصنفمحمد الياس كشميري من قبل المخابرات العالميه على انه اخطر و انجح و اكثر قادة حرب العصابات تاثيرا في العالم.

أعتقل على أيدي القوات الهندية في كشمير وتمكن من الفرار , ثم أعتقلته المخابرات الباكستانية عام 2003 بتهمة تدبيره عملية إغتيال برويز مشرف لكن أفرج عليه لغياب الأدلة ثم أعتقل بعدها عام 2005 وتمكن من الفرار وأختفى بعدها أثره بشكل نهائي بعد أن غادر كشمير الى منطقة القبائل ( وزيرستان ) , وقد أعلنت المخابرات الأمريكية والباكستانية عن مقتل  محمد إلياس كشميري في قصف لطائرة دون طيار في وزيرستان في سبتمبر 2009 , ولكن الرد عليهم كان بعمليات غزوة مومباي التي نفذها أشبال اللواء 313 .

كما كان لإلياس وفرقته دور كبير في التغير الكبير في الأساليب القتالية في أفغانستان منذ تركيزه على الجبهة الأفغانية عام 2005 فأدخل جوانب مهمة في حرب العصابات لخبرته الكبيرة وخبرة فرقته في هذا المجال لسنواتهم الطويلة من قتال الجيش الهندي في كشمير .

سجل إلياس

في عام 1994 اطلق عملية الحديد في قلب العاصمة الهنديه نيودلهي بهدف اطلاق سراح عدد من قادة المجاهدين ، مجموعة تابعة له مكونه من 25 شخصا بينهم الشيخ عمر سعيد " الذي قام باختطاف الامريكي داينييل بيرل فيكاراتشي عام 2002 " . المجموعه احتجزت العديد من الاجانب بينهم امريكيين و اسرائيليين و بريطانيين و اخذتهم الى غازي اباد قرب نيودلهي مطالبين السلطات الهنديه للافراج عن زملائهم .

و عوضا عن ذلك فلقد تمت مهاجمتهم و اصيب الشيخ عمر سعيد ثم اعتقل " و لقد اطلق سراحه فيما بعد في عمليه تبادل مع ركاب طائرة هنديه مخطوفه " والتي توجهت الى كابول أيام الطالبان . اما الياس فلقد تمكن من الفرار دون ان يصاب باذى .

في الخامس و العشرين من فبراير عام 2000 قتل الجيش الهندي 14 مدنيا في قرية لونجوت في كشمير الباكستانيه بعد ان عبر عدد من الكوماندوز الهندود الحدود الفاصله و عاد الجنود و بحوزتهم عدد من الفتيات الباكستانيات ثم القوا ثلاثة من رؤوسهم المذبوحه على جنود باكستانيين في الطرف الاخر في اليوم التالي مباشرة شن الياس هجوما ضد الجيش الهندي بمقاطعة ناكيال بعد ان عبر 25 مقاتلا من اللواء 313 الى داخل الحدود . اختطفوا ضابطا هنديا ذبح فيما بعد و عرضت راسه في اسولق منطقة كوتلي في كشمير الباكستانيه

لكن ابرز عمليات الياس كانت في اكنور حيث الحشد ضد القوات الهنديه في اعقاب مذبحه للمسلمين في مدينه جوجارات عام 2002 . في عمليات خططت بمهاره و بمشاركة من الفرقه 313 التي انقسمت الى مجموعتين لتنفيذ الهجوم . كان عدد من الجنرالات و البريجاديرات الهنود مع قادة كبار اخرين في موقع الهجوم الاول , اثنان من الجنرالات اصيبا في الهجوم " الجيش الباكستاني لم يتمكن من اصابة جنرال هندي واحد خلال ثلاثة حروب " بينما قتل العديد من البريجاديرات و الكولونيلات الهنود . وهذه تعد واحده من اقسى النكسات للهند في صراعها الطويل مع في كشمير .

من كلمات كشميري الذئاب تحترم فقط الأسد ذات الضربة الحديدية . والأسود لا تتعامل بمنطق الخراف .