05/05/2011
نافذة مصر ـ كتب / عمر الطيب :
فى (26 يوليو 1955 -) ولد الرئيس الحادي عشر لباكستان، والرئيس المشارك في حزب الشعب الباكستاني.
وآصف علي زرداري هو أرمل بينظير بوتو، التي خدمت مرتين كرئيسة وزراء باكستان . حيث أصبح زعيماً لحزب الشعب الباكستاني بعدما اغتيلت زوجته في ديسمبر 2007.
كان يلقب بمستر 10% ، حينما كانت زوجته فى الحكم .
صعد على جسد زوجته الذي مزقه الرصاص إلى سدة الحكم ، رغم شكوك حول قواه الذهنية .
فتح بلاده على مصراعيها أمام الطائرات الأمريكية تقصف وتقتل حيث تشاء ، حتى أنها أنزلت قوات قتلت أسامه بن لادن ، بدون التنسيق معه .
يعتبر من بين أغنى خمسة رجال في باكستان حيث تقدر القيمة الصافية لثروته 1.8 مليار دولارا فى (2005)
ينتمي إلى المسلمين الشيعة طائفة السندية بولاية السند.
ولد في كراتشي وهو ابن حكيم علي زرداري، رئيس واحدة من القبائل السندية، الذين اختاروا الحياة الحضريه على الحياة الريفية الخشنة.
حصل زرداري على تعليمه الابتدائي من مدرسه كراتشى لتعلم قواعد اللغه ودراسته الثانوية من كلية عسكرية، في بيتارو. وعندما وجد زرداري أن الترشيح لمنصب في البرلمان عام 2002 يتطلب درجة جامعية، ادعى أنه تخرج من احدى الكليات في لندن. ولكن هذا الادعاء لم يثبت قط.
تزوج زرداري بوتو في 18 ديسمبر 1987. وفي عام 1988 فازت زوجته بمقعد رئيسة الوزراء، وفي نفس العام أصبح زرداري عضوا في الجمعية الوطنية لباكستان. كما شغل منصب وزير البيئة والاستثمار في حكومات بوتو.
خلال هذا الوقت بدأ خصوم ومعارضو زردارى استخدام لقب "السيد 10 ٪"، في إشارة إلى اتهامات الفساد الموجهة ضده.
خسرت حكومة بوتو في انتخابات عام 1990. وبعدها على الفور تم التحقيق مع زرداري في سويسرا في ظل ادعائات بحصوله على عمولات من شركتين تتخذان من سويسرا مقرا لهما.
عندما عادت بوتو إلى السلطة في عام 1993، أطلق سراح زرداري من السجن وأصبح وزيرا في الحكومة.
وفي عام 1996، بعد تغيير الحكومة ،قُبض على زردارى مرة أخرى. من 1997 إلى 2004 ،أبقى زرداري في السجن تحت اتهامات فساد متعددة واتهامات قتل أيضا.
اتهم المحققين الباكستانيين زرداري وزوجته بينظير بتهمة اختلاس ما يصل إلى 1.5 مليار دولار أمريكي من حسابات الحكومة. واتهم أيضا بتهمة التآمر لقتل مرتضى بوتو، شقيق زوجته بينظير بوتو.
وتمت تبرئته في وقت لاحق.ادعاء آخر تضمن عقارا في ساري تكهنت الصحافة الباكستانية أن زرداري قد قام بشراؤه.
وجدالطبيب النفسي في نيويورك في مارس / آذار 2007 أن الوقت الذي قضاه زردارى في السجن تركه بذاكره ضعيفه.
وادعى زردارى أنه تعرض للتعذيب. عندما ترشح زرداري للرئاسة الباكستانية في عام 2008، قال السفير الباكستانى حسين حقاني للولايات المتحدة الأمريكية ان زرداري لم يكن في الوضع الحالى في حاله ذهنيه تتطلب مساعدة نفسية أو علاجية.
في أكتوبر 2007 أصدر الرئيس الباكستاني برويز مشرف قانون المصالحة الوطنية الذي يمنح العفو للسياسيين في مناصبهم من عام 1986 حتي عام 1999.
أغتيلت بنظير بوتو في 27 ديسمبر 2007، بعد وقت قصير من عودتها من المنفى إلى باكستان.
أصبح آصف علي زرداري في 30 ديسمبر 2007 الرئيس المشارك لحزب الشعب الباكستاني، جنبا إلى جنب مع ابنه بيلاوال بوتو، الذي يدرس حاليا في جامعة أكسفورد. ومن المقرر أن يتولى بيلاوال المنصب بعدما يستكمل دراسته.
في 5 مارس 2008، تمت تبرئة زرداري من خمسة تهم فساد كجزء من قرار المحكمة الذي "ألغى القضايا المرفوعة ضد جميع شاغلي الوظائف العامة" بموجب مرسوم المصالحة الوطنية. وكانت عنده محاكمه أخرى على التهم المتبقية في 14 نيسان 2008، عندما بُرءت ساحته بموجب نفس مرسوم المصالحه الوطنيه.
التقى زرداري بسارة بالين مرشحةالحزب الجمهورى لمنصب نائب الرئيس يوم 24 سبتمبر من عام 2008 أثناء وجوده في الولايات المتحدة. وأثناء سلامه على بالين علق لسانه وقال لها "يمكن أن أعانقك" وأثار ذلك جدلاً كبيراً، وكان سببا للفتوى "غير العنيفه" ضده بسبب كتابه "مديح السيدة غير المسلمه التي ترتدى تنوره قصيره" ليس خلق إسلامي .

