27/04/2011
قال شهود عيان إن مدينة درعا ما زالت تتعرض لقصف وأنها تعاني من نقص في الأدوية والمواد الغذائية كما أفاد شهود عيان أنهم شاهدوا الجثث ملقاة في الشوارع.
ففي درعا التي تعاني حصاراً وإطلاق نار منذ نحو ثلاثة أيام، أفادت أنباء مصدرها شهود ولم يتمّ التأكد من صحتها من جهات محايدة، أن الفرقة الخامسة في الجيش السوري اشتبكت مع عناصر أخرى في الجيش وأن المدينة تعاني أزمة مياه نتيجة قصف قوات الجيش للخزانات، إضافة الى نقص تغذية ولا سيما في مادتي الحليب والخبز.
واتهم المحتجون من أهالي البلدة "شبّيحة" بدخول المدينة وونهب الصيدليات والأفران والمحال التجارية.
وذكر حقوقيون معارضون أن درعا تعرضت خلال الساعات الأخيرة لقصف مدفعي شديد وأن الاتصالات مقطوعة وكذلك الكهرباء، وأعلنوا أن عدد القتلى وصل الثلاثاء الى ستة، ليرتفع العدد بذلك إلى خمسة وثلاثين قتيلا منذ بدء الحصار يوم الاثنين.
في المقابل، يستمر تدفق قوات أمن معززّة بمعدات ثقيلة إلى دوما شمال دمشق.
أما مدينة بانياس فتشهد حصارا كما يقول شهود من أبنائها الذين أكدوا نزول سكان في تظاهرات مطالبة بالإصلاح والحرية.
التلفزيون السوري، بدوره، بث اعترافات شخص قال إن اسمه مصطفى بن يوسف خليفة عياش، وإنه قُبض عليه في درعا بعدما أعطاه شيخ مبلغا من المال للخروج إلى الجهاد!!
العربية نت

