10/04/2011

نافذة مصر / أون إسلام

شن العلامة يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين هجوما شديدا على العلماء والمشايخ الذين حرموا التظاهرات والاحتجاجات السلمية بدعوى أنها فتنة وخروج على ولي الأمر ووصفهم بأنهم اشتروا بآيات الله ثمنا قليلا.

وقال القرضاوي في خطبة الجمعة الماضية بجامع عمر بن الخطاب بالعاصمة القطرية الدوحة أن فتاوى هؤلاء المشايخ تحريف للكلم عن مواضعه، وإضلال للناس عن الحقائق.

واستنكر القرضاوي وصف الحاكم الذي لا يحكم بكتاب الله ولا بسنة رسولة، ويرى المنكرات تشيع علي يمينه وعلى شماله فلا يغيرها ولا يسمح للناس أن يغيروها، بأنه ولي الأمر الشرعي الذي نزلت فيه الآية الكريمة (يا أيها الذين أمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم).

وأضاف القرضاوي أن أكثر هؤلاء الحكام لم يأتوا برضى الناس ومعظمهم جاءوا بتذوير الانتخابات أو بالرغب والرهب وتخويف الناس. وأكد على أهمية أن يحسن العلماء الفقه والفهم عن الله ورسوله ولا يضعوا الآيات في غير موضعها ولا الأحاديث في غبر أماكنها.

واستنكر القرضاوي ما وصفه بـ "طبطبة" هؤلاء المشايخ على الحكام، مشدادا على ضرورة مقاومة الظلم وأن يقال للظالم يا ظالم، واستشهد بالحديث الشريف "إذا رأيت أمتي تهاب أن تقول للظالم يا ظالم فقد تودع منهم". أي لاخير فيهم.

واستغرب القرضاوي، ما يقوله مشايخ سوريا، وما يستشهدون به خطأ من آيات القرآن، ومنه قوله تعالى "ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا" وأكد أن هذا جهل وتحريف للكلم عن مواضعه.

وأكد القرضاوي، أن هذه الثورات نعمة كبرى من الله وآية من آيات الله.

ودعا لكل الثورات العربية بالنصر، وقال، إن مكر وإجرام على عبد الله صالح، والقذافي، لن يغنى عنهما شيئا، وسينتصر الشعب اليمنى والليبي والسوري على "الطغاة".