07/04/2011

نافذة مصر/ وكالات  ـ كتب / عمر الطيب :

أكد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" موسى أبو مرزوق أن القتيلين في الغارة الغامضة التي استهدفت سيارة قرب مدينة بورسودان شرق السودان يوم الإثنين، ليسا فلسطينيين ولا علاقة لهما بحركة "حماس"

وكانت ادعاءات بثتها فضائية العربية تشير إلى أن أحد القتيلين في الغارة - التي اتهم السودان الكيان الصهيوني بالوقوف وراءها - هو  قيادي بارز في حركة حماس مسئول عن تهريب الأسلحة الى قطاع غزة، أما القتيل الثاني فهو سوداني الجنسية .

وقالت هآرتس إن الأشفر خليفة المبحوح ، فى إشارة إلى نية إسرائيل استهدافه .

من جهة أخرى، نفى النائب في المجلس التشريعي عن حركة "حماس" المهندس إسماعيل الأشقر الأنباء التي تحدثت عن اغتيال ابن شقيقه، عبد اللطيف، في الغارة التي استهدفت سيارة في السودان.

وقال الأشقر، وهو رئيس اللجنة الأمنية في المجلس التشريعي: "إن ابن شقيقي عبد اللطيف بخير ولم يصب بأذى، وأن المعلومات التي تحدثت عن استهدافه غير صحيحة".

وكان وزير الخارجية السوداني علي أحمد كرتي قال أمس الأربعاء في الخرطوم "لدينا أدلة تشير إلى أن الهجوم شنته "إسرائيل"، نحن متأكدون بالكامل من هذا، إلا أننا لا نعرف السبب".

وردًا على سؤال حول هوية القتيلين، أجاب وزير الخارجية "لا نعلم من كان هذان الشخصان، كانا مجرد مواطنين سودانيين عائدين من المطار".

وكانت السلطات السودانية قد قالت أن الطائرة التي شنت الغارة،  جاءت من ناحية البحر الأحمر، وعادت باتجاهه بعد تنفيذ الضربة في حوالي العاشرة مساء يوم الإثنين الماضي

لم تعلن إسرائيل صراحة مسؤوليتها عن الغارة.. إلا أن علي كرتي، وزير الخارجية السوداني، اتهمها بتنفيذ الهجوم  وقال: إن السودان تحتفظ بحقها في الرد على هذا العدوان.

وأكد النائب إسماعيل الأشقر  أن ابن شقيقه تعرّض إلى عدة محاولات اغتيال سابقة من جانب الاحتلال الإسرائيلي الذي يطارده منذ سنوات طويلة.. ووصفه بالقيادي العسكري الكبير في حركة حماس.
وهاجمت طائرات صهيونية منذ أشهر رتل سيارات فى السودان مما أدى لمقتل المئات ، وقالت مصادر أن النظام المصري متورط فى العملية .