04/04/2011

سقط مزيد من القتلى والجرحى في مدينة تعز جنوبي اليمن اليوم في مواجهات جديدة بين قوات الأمن والمحتجين المطالبين بتنحي الرئيس علي عبد الله صالح بعد أن كان يوم أمس قد شهد مقتل اثنين من المتظاهرين وإصابة نحو ألف آخرين.

وقالت مصادر طبية في تعز للجزيرة إن نحو عشرة أشخاص من المتظاهرين قتلوا اليوم فضلا عن ثلاثين جريحا عندما فتح الجيش النار على متظاهرين كانوا يتجهون إلى مبنى المحافظة بمدينة تعز.

وقالت وكالة رويترز إن المتظاهرين حاولوا التوجه إلى قصر للرئاسة في المدينة الواقعة على البحر الأحمر لكن الشرطة أوقفتهم بإطلاق النار في الهواء وباستخدام الغاز المسيل للدموع، كما قام عدد من أفراد الشرطة السريين بمهاجمتهم.

وكان شخصان قتلا وإصيب نحو ألف شخص في محافظة تعز جنوبي اليمن أمس عندما استخدمت قوات الأمن اليمنية غازا مسيلا للدموع لتفريق مظاهرة تطالب بتنحي الرئيس، حيث أفادت مصادر للجزيرة بأن بعضهم أصيب باختناق في حين أصيب البعض الآخر بالرصاص.

وفي مدينة الحديدة غربي اليمن قالت مصادر طبية إن أكثر من أربعمائة شخص جرحوا أثناء قيام قوات الأمن وأنصار للرئيس بتفريق مسيرة تضامنية مع المعتصمين بتعز، فيما نشرت مدرعات بالقرب من أحد مداخل ساحة الحرية بالمدينة.

وقالت مصادر طبية في الحديدة إن قوات الأمن ومعهم عشرات ممن ُيطلق عليهم البلاطجة أطلقوا نيرانا كثيفة وقنابل مسيلة للدموع باتجاه مسيرة ليلية في الحديدة خرجت للتعبير عن تضامنها مع معتصمي تعز الذين تعرضوا لإطلاق نار وقنابل مسيلة للدموع.

ونقلت الجزيرة عن مصادر من بين المحتجين أن مسلحين بزي مدني يطلقون النار على المحتجين في المدينة.

ــــــــــــ

المصدر: وكالات