11/03/2011
نافذة مصر ـ كتب / عمر الطيب :
إعتقلت الشرطة والجيش النائبين السابقين فى الحزب الوطني البائد عبد الناصر الجابرى ويوسف خطاب، فى قضية موقعة الجمل والخيول ، والتي قتل واصيب فيها العشرات من متظاهري ميدان التحرير .
و قال مصدر قضائى، إن النيابة العامة ستباشر التحقيق مع نائبى الحزب الوطنى عن دائرة الهرم والعمرانية السابقين، صباح غدٍ، لتورطهما فى التحريض على قتل المتظاهرين .
وكشف المصدر لـ"اليوم السابع"، أن النيابة العامة أصدرت أمر ضبط وإحضار للمتهمين منذ يومين على خلفية التقارير الواردة من لجنة تقصى الحقائق حول تورطهما فى الواقعة.
كانت لجنة تقصى الحقائق ذكرت، فى بيان لها، أن مؤيدى النظام السابق وراء الواقعة، حيث وصلوا إلى ميدان التحرير ورشقوا المتظاهرين بقطع من الطوب وكسر الرخام جلبوها بسيارات نصف نقل من منطقة شق التعبان، وجاء آخرون من ناحية ميدان الشهيد عبد المنعم رياض يمتطون الجمال والجياد يحملون عصيا غليظة وقطعا حديدية وأسلحة بيضاء انهالوا بها ضرباً على المتظاهرين .
وسيطال التحقيق فى أحداث ذلك اليوم معظم نواب الوطني السابقين على مستوى الجمهورية واشهرهم محمود الشامي عضو إتحاد الكرة الذي قال بلطجية امام الجماهير انه دفع لهم أموالاً مقابل الخروج فى تظاهرات لتأييد الرئيس المخلوع ، والإعتداء على متظاهرين مناهضين للنظام ، وقالوا أن سيارات مملؤة بالبلطجية ذهبت إلى القاهرة ذلك اليوم للإعتداء على متظاهري التحرير!
وقال وزير الداخلية السابق محمود وجدي فى حوار مع المصري اليوم أن الجابري وخطاب وراء الإعتداء ، فيما قال مراقبون أن صفوت الشريف خطط للجريمة ، على أن يكون خطاب مبارك كلمة السر للبدء ، مؤكدين أنها كانت الفرصة الاخيرة لنواب االوطني فى الحفاظ على عضوية البرلمان التي كلفتهم اموالاً طائلة ـ حينها ـ ولم يستفيدوا منها سوى شهراً ، قبل حل البرلمان فى وقت لاحق .

