15/02/2011

نافذة مصر / الجزيرة / يو بي ىي :

قرر الرئيس اليمني علي عبد الله صالح الاستماع إلى مواطنيه في مكتبه لمناقشة كل ما يتعلق بأمن واستقرار البلاد التي تشهد مظاهرات يومية تطالبه بالرحيل.

وقال بيان رئاسي أمس الاثنين إن الرئيس فتح مكتبه في دار الرئاسة لاستقبال المواطنين وأعضاء من مختلف الأحزاب والمنظمات من كافة محافظات اليمن للاستماع إلى آرائهم وقضاياهم.

وأضاف أن قرار صالح يأتي في إطار العلاقة الحميمة والوثيقة "التي ظل الرئيس يحرص على إقامتها مع كافة فئات الشعب".

وأعرب البيان الرئاسي عن أمله "في أن تخدم تلك الخطوة المصلحة الوطنية العليا، وتكفل تعزيز الاصطفاف الوطني الواسع إزاء كافة التحديات التي تواجه اليمن من قبل كل القوى التي لا تريد لليمن الاستقرار".

وأشار إلى أنه سيتم خلال اللقاءات المباشرة مع الرئيس مناقشة كافة القضايا والمستجدات، والاستماع إلى مختلف الرؤى والأفكار "بما يخدم الوطن ويصون أمنه واستقراره ووحدته".

   يُذكر أن اليمن يشهد منذ فترة مظاهرات تطالب بالإصلاح وبتنحي صالح الذي يحكم البلاد منذ 33 عاما.

ونظم آلاف الأشخاص مظاهرات مناهضة للحكومة بالعاصمة اليمنية صنعاء ، واشتبكوا مع مناصرين للرئيس علي عبد الله صالح والذين حاولوا تفريقهم . كما شهدت تعز وعدن مظاهرات مماثلة.

 وتمكن المتظاهرون من تجاوز معتصمين موالين للرئيس صالح أمام جامعة صنعاء، وتوجهوا في مسيرة نحو ميدان السبعين في صنعاء حيث القصر الرئاسي، إلا أن قوى الأمن اشتبكت معهم ومنعتهم من التقدم على بعد حوالي 1.5 كلم من الميدان.

وردد المتظاهرون شعارات مناهضة لنظام الرئيس صالح ومطالبة بإسقاطه مثل "الشعب يريد إسقاط الرئيس" وهي شعارات مستوحاة من تلك التي كان يرددها شباب مصر أثناء ثورتهم الشعبية.