16/01/2011

نافذة مصر / فيس بوك :

نشرت صفحة خالد سعيد على الفيس بوك صورة لوثيقة أمنية للشرطة التونسية تشير إلى مراقبة المصليين في المساجد وخاصة الشباب منهم  ، ومراقبة الفتيات التي يرتدين الإيشارب والذي وصفته بالزي الطائفي.

وطالبت  بالاستعلام عن هويتهم وعن هوية أزواجهم .

 وصدرت الوثيقة بعبارة تقول : " عملا بالتعليمات الإدارية القاضية بتكوين فريق خاص بمراقبة الأعوان الذين يؤدون الصلاة والمترددين علي الجوامع ولا سيما منهم من الفئة الشبابية ."

والوثيقة هي تقرير أسبوعي بنتائج عمل الفريق الموكل مختوما وموقعا من محافظ الشرطة أول بأحد المناطق التونسية ويدعي "عماد غريبة " وقد اخفي الناشر اسم الضابط والفريق الموكل بعملية المراقبة .

وقالت إحدى الممرضات التونسيات لمراسلنا فى المملكة العربية السعودية أنها لم تستطع وضع غطاء الرأس فى تونس بسبب التضيقات والإهانة ، فيما قال زوجها أنه يحمل المسبحة ويقضى كل وقت فراغه فى المساجد التي حرم من دخولها ، بسبب رقابة الدرك ، مشيراً إلى أنهم كانوا يراقبون مرتادي المساجد خاصة فى الليل ، لذا كان المصلون يبدلون المساجد ولا يصلون مجموعة صلوات فى مسجد واحد .