14/01/2010
نافذة مصرـ وكالات / كتب / عمر الطيب :
أعلنت مصادر رسمية تونسية سقوط ديكتاتور تونس وفراره خارج البلاد ، مشيرة إلى أن الجيش بات يسيطر على الأوضاع وأنه سيتم نقل السلطة لرئيس الوزراء لحين إحراء انتخابات مبكرة .
وأكد التليفزيون التونسي الرسمي هروب الرئيس التونسي زين العابدين بن علي من تونس إلى جهة غير معلومة ، لكن مؤشرات قالت أنه سيحط بعد قليل فى مستعمر بلاده السابق فرنسا.
وقال ناشطون تونسيون إن الجيش أمسك بزمام السلطة وطلب من الحرس الرئاسي تسليم سلاحه.
وقالت أنباء أن تم القبض على عدد من أفراد عائلة السيده ليلى الطرابلسي زوجة الرئيس المتهمه بالفساد .
وبهروبه يكون بن علي أول ديكتاتور عربي يسقط بثورة شعبية
وقال محمد الغنوشي رئيس وزراء تونس اليوم الجمعة انه تولى السلطة من الرئيس زين العابدين بن علي بصفة مؤقتة. وتعهد الغنوشي في كلمة تلفزيونية باحترام الدستور واستعادة الاستقرار.
كما تعهد في الكلمة التي بثت على الهواء مباشرة بتنفيذ الاصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي أعلنت وذلك بالتشاور مع كل الاطراف السياسية بما فيها الاحزاب السياسية والمجتمع المدني .
لكن مراقبين شككوا فى دستورية تولي الغنوشي ، الذي يحكم بأمر من الرئيس الهارب !
وفرضت السلطات التونسية اليوم حالة الطوارئ في جميع أنحاء البلاد, في محاولة لإجهاض التظاهرات التي عمت أنحاء البلاد والمطالبة بتنحية الرئيس زين العابدين بن علي .
وأعلن أكثر من 100 الف متظاهر متواجدون امام وزارة الداخلية التوجه نحو القصر الرئاسي بضاحية قرطاج . وكانت زوجة بن علي الملقبة بحاكمة قرطاج قد هربت أمس هي وبناتها إلى جهة غير معلومة ، قيل أنها ربما تكون الإمارات .
و ذكر نشطاء تونسيون أن بعض الأشخاص حاولوا اقتحام مقر وزارة الداخلية بالعاصمة التونسية، مؤكدين مقتل شخص واحد على الأقل وإصابة آخرين برصاص الشرطة.
وقالت المصادر إن شبابا تسلقوا أبواب وزارة الداخلية بعد مرور جنازة لأحد ضحايا الاحتجاجات، فهاجمتهم قوات الأمن وفرقتهم. ونقل نشطاء تونسيون أن بن علي فر إلى فرنسا هو وأسرته وأن رتلا من السيارات الفاخرة شوهد متوجها إلى المطار فيما نقلت رويترز أن الجيش حاصر المطار من كل جوانبه
وتواترت أنباء عن حدوث انشقاق داخل الحزب الحاكم، مما يثير مخاوف من انهيار النظام تماما دون وجود بديل جاهز لتولي السلطة. وأكد مصدر صحفي محاولة فرار أصهار الرئيس التونسي إلى فرنسا، ولكن قائد الطائرة الخاصة بهم رفض الاقلاع .

