21/11/2010

نافذة مصر /  كتبت / إسراء عبد الله :

عاد د / عمر وخالد إلى مصر التي طرد منها قهراً  ، ليحط فى بيت الحزب الذي أخرجه !

وكان خالد قد غادر مصر فجأة منذ أكثر من 18 شهراً ، بعد ضغوط تعرض لها بسبب برنامج جديد له يتناول فرعون موسى !

وعبر عمرو خالد عن سعادته بعودته إلي مدينة الإسكندرية لإلقاء محاضراته بعد غياب استمر نحو ثماني سنوات من خلال أولي ندوات مؤسسة الإسكندرية للتنمية، مؤكدا امتنانه للقائمين على المؤسسة لدعوته للحضور إلي الإسكندرية

والمؤسسة تتبع عبد السلام المحجوب المرشح على مقعد الحزب الوطني فئات ضد صبحي صالح مرشح الإخوان المسلمين ، وهو ما رآه البعض إنحيازاً للحزب الحاكم ، ومحاولات لإسترضائه !

وتناولت الندوة الدينية معايير الترقي في المنزلة عند الله ، والإيجابية عند الشباب من أجل تطوير الذات.

ورفض الوزير المحجوب حضور الندوة لتأكيده على عدم الاعتماد على الدعاية الدينية في الانتخابات!! لكنه شارك بقوة فى الدعاية لها !

وفي أول تصريح صحفي بعد انتهاء محاضرة الإسكندرية، قال عمرو خالد: "انتهت الندوة بفضل الله وحمده، بعد طول انتظار وتشوق لألقى أحبتي في أول لقاء أقوم به بعد 8 سنوات من الغياب.. لن يكون آخر لقاء.. سيكون الأول بإذن الله".

وأكد عمرو أن الندوة التي حضرها 15 ألف شاب، كانت محاضرة إيمانية أخلاقية بحتة، تركزت حول فعل الخير وحب الله"، وأضاف: "كان الهدف من حضوري هو التأكيد على تلك المعاني الطيبة التي نفتقدها في حياتنا".

وقال عمرو خالد: "كان من أسباب حضوري أن أثبت أنهم قد (خلوا بيني وبين الناس)، فأنا رجل صاحب رسالة أريد أن أصل بها إلى كل الشباب والفتيات في كل مكان، وسأبذل قصارى جهدي لأصل بها إليهم".

وأكد د.عمرو على ما ذكره البيان الذي أصدره مكتبه صباح اليوم معلناً "أنا لا أدخل في قضايا حزبية أو سياسية، ولكن أحمل رسالة إصلاحية إيمانية أخلاقية تنموية، ولا ولم ولن أقف موقفاً سياسياً في صف جانب ضد جانب، ولكن أنا صاحب رسالة أصر على توصيلها ليس عبر الإعلام والبرامج والفيس بوك والإنترنت فقط، ولكن أريد أيضاً أن تكون وجهاً لوجه في المساجد والنوادي والجامعات"

وآثار حضور خالد للندوة  استياء محبيه ، وشن جمهوره حملة واسعة تدعوه لعدم الحضور أو إرجاء الندوة لأسبوع واحد ، حتي لا تحسب كدعاية للحزب الوطني على حساب مرشحي المعارضة .

ورفض خالد الإستجابة بعد طول تردد ، و حاول طيلة المحاضرة الدفاع عن نفسه  ، بعد أن تأخر ساعة كاملة عن موعده .