18/11/2010
نافذة مصر / خاص الغربية :
طافت مسيرة جماهيرية غير مسبوقة مدينة المحلة الكبرى ، تأييداً لـ م / سعد الحسيني عضو الكتلة البرلمانية للإخوان ، عضو مكتب الإرشاد .
وجاءت المسيرة بعد ساعات من تقارير أمنية تتحدث عن منع نهائي للمسيرات الإنتخابية تحت أي ظرف من الظروف !
لكن الحكومة تتسامح مع مرشحي الوطني الذين عجزوا فيما يبدو على حشد العشرات من الجماهير ، رغم الدعم الأمني لهم .
وسارت المسيرة التي ضمت مايقارب 10 آلاف شخص ـ يرفعون الرآيات ـ فى شوارع الجمهورية وسكة زفتى ، ولقيت تاييداً واسعاً .
وقال شهود عيان أن المحلة قالت كلمتها ، وأعطت شرعية لإستمرار النائب الحالي ، أمام عدم قدرة منافسيه على الصمود أمامه .
وبرز الحسيني على مدار خمس سنوات كنائب نشط داخل الدائرة التي جاب قراها ومدنها ، وبرلماني فذ .
وفى كلمته أكد الحسيني على أن جماهير المحلة ستخرج يوم 28/11 لتقول كلمتها وترفع رآيتها ، وتختار شعار الحق والعدالة والتنمية والريادة .
مستنكراً الزعم بأن مصر ستبقى رهينة النظام الغاشم الذي أدمن اغتصاب السلطة وتزوير إرادة الشعب وطمس هويته ودينه وقيمه ومبادئه وكرامته !
وأضاف : " المحلة التي خرجت فى 7/12/2006 ، وفتحت باباً للإضرابات والإعتصامات لم يغلق حتى الآن ، قادرة على التصدي للحزب الفاسد ، وإفساد مخططه للتزوير" .
مشدداً على أن الإخوان يدخلون الإنتخابات ليقولوا أن التخلف والإستبداد والقهر لا خلاص منه إلا بالعودة إلى الإسلام وإبتغاء العزة فى ركبه .
مؤكداً على أن المحلة فى فترته النيابية ، دخل إليها الغاز ، وزادت مخصصاتها فى الدقيق بنسبة 10% ، وقام بها أكبر مشروع للرصف والتجميل على مدار تاريخها .
مشدداً على ضرورة الأخذ على يد الظالمين والمفسدين كحق دستوري وقانوني وشرعي وأخلاقي .
محذراً من أن التعديلات الدستورية كانت تهدف لإلغاء المادة الثانية من الدستور ، التي تقول أن الإسلام دين الدولة ، ومبادئ الشرعة الإسلامية المصدر الرئيس للتشريع ، لولا خوفهم من غضب الجماهير .
وأكد أنهم حاولوا تقييد المادة الثانية بالخامسة التي تحظر الشعارات الدينية ، مشيراً إلى أن الدستور تتكامل مواده ولا تتعارض .
وأضاف أن الأخوة المسيحيين شركاء فى الوطن كرماء على قدم وساق مع إخوانهم المسلمين ، مصانون بالقانون والدستور ، والخلق الإسلامي الذي يشترط لإكتمال الإيمان بالإحسان إلى المسلم والمسيحي .
وطالب الحسيني بالعمل الجاد على رحيل الحزب الحاكم الفاسد المستبد الذي يجلس على صدر مصر ، ويعمل لصالح الصهاينة على حساب شعبه وجماهيره ، مندداً بفساد طبقة رجال الأعمال ونهبهم المنظم الذي لا يتوقف .
من جانبه أكد أ / محمد السروجي أن الحقوق الدستورية لا تمنح ولكن تنتزع ، وأن الإخوان أعدوا أنفسهم لكل الإحتمالات ، وأنهم يراهنون على قدر الله الغالب .
مشيراً إلى أن التزوير هو الرصيد الأسود للحزب الوطني ، وأن المستقبل الأسود مع الحزب الوطني .
وشهدت المسيرات تنديداً بممارسات الحزب الوطني ، ولجنة ساسيات الحزب الوطني ، ورئيس الحزب الوطني . 


