12/11/2010

نافذة مصر / الغربية :
عقدت الجمعية الوطنية للتغيير مؤتمراً جماهيرياً حاشداً بمقر نقابة المحامين بمدينة طنطا ، تحت عنوان معا ضد التزوير .
 شارك فى المؤتمر م / سعد الحسينى عضو مجلس الشعب عضو مكتب الإرشاد ، الشيخ / السيد عسكر عضو مجلس الشعب ، د / أيمن نور زعيم حزب الغد ، أ د/ عمار على حسن عضو الأمانة العامة بالجمعية الوطنية للتغيير ، أد / أحمد دراج عضو الأمانة العامة للجمعية الوطنية للتغيير و م/ أحمد العجيزى المتحدث الإعلامى بإسم جماعة الإخوان المسلمين بالغربية .

وتحدث م / سعد الحسيني عن الفساد الهائل فى الدولة ، مشيراً إلى أن جملة ما يصرف فى الموازنة العامة السنوية على الأصول الغير مالية للشعب المصرى كافة يعادل 33 مليار جنيه ، وهو نفس المبلغ الذى إستولى عليه هشام طلعت مصطفى فى عقد مدينتى.

مؤكداً أنه أول من آثار قضية عقد مدينتى من خلال إستجوابه الذى قدمه فى عام 2007 عن نهب أراضى الدولة ، و لم تناقشه الحكومة رغم أنه أعاد تقديمه أربع مرات متتالية ، قبل أن يتقدم ببلاغ للنائب العام حول القضية .

واضاف أن  مصر  كانت تدعم الثوار فى كافة أنحاء العالم فى العهد الناصرى ، و الآن  تحاصرهم و تقتلهم فى حين تدعم الإحتلال الإسرائيلى و توفر له الغاز و البترول المدعوم الذي تحرم الشعب المصرى منه .
مؤكداً أن الدول الغربية من مصلحتها أن يستمر النظام المصرى ، و لو بالتزوير لأنه يحقق مصالحها و يضمن أمن إسرائيل . 
مشيراً إلى أنه ليس المهم أن يحصل الإخوان على عدد كبير من المقاعد فى الإنتخابات القادمة ، بقدر ما هو مهم أن تكسر خطة التزوير .
مؤكداً أن الإنتخابات الحالية إذا تم تزويرها فسوف يكون الثمن فادحا و العواقب و خيمة ، مضيفاً "سوف يحدث إستبسالا منا على الصناديق لمنع التزوير ".
وقال يجب علينا أن نقاوم التزوير من الآن و لا ننتظر حتى يوم الإنتخاب .
وأضاف نعمل من الآن على مخاطبة كافة شرائح المجتمع لندفعهم لمقاومة التزوير و خاصة الشرائح التى ترتبط مباشرة بالعملية الإنتخابية مثل القضاة و ظباط الشرطة و الموظفين ، و نوجه لهم رسائل عدة مفادها ألا يكونوا عونا للنظام على تزوير إرادة الأمة ، و سببا مباشرا فى حالة الإنهيار التى تعانى منه الدولة فى شتى المجالات .
وقال : أسسنا فى المحلة مشروع محامى لكل صندوق بدلاً من قاضى لكل صندوق و نسعى لتعميم الفكرة على كافة أنحاء مصر .
 بينما تحدث الشيخ / سيد عسكر عن حرمة تزوير الإنتخابات و اعتبرها من أكبر الكبائر بل قال أن الله عد المزورين فى جملة المشركين بالله و عبدة الأوثان مصداقا لقوله تعالى ( فاجتنبوا الرجس من الأوثان و اجتنبوا قول الزور ) .
كما تحدث عن أن مصر أثناء الإحتلال الإنجليزى شهدت إنتخابات ديمقراطية سقط فيها الحزب الحاكم ، فى حين أن مصر فى عهود الإستقلال لا يزال الحزب الحاكم جاثما على الصدور بالتزوير و هذا من العجب العجاب !!.
مؤكداً أن رفض الرقابة الدولية هو حجة النصابين و المزورين و الكذابين حتى لا ينكشف زيفهم .
كما قال إن الشعب حين يتمسك بحقه و يحميه و يدافع عنه و يضحى من أجله سيرغم الفاسدين و المزورين و المجرمين على إحترام إرادته.
بينما تحدث دكتور / أحمد دراج عن التزوير المبكر للإنتخابات الذى يتم من الآن ، و طالب الجميع بالتصدى لفساد هذا النظام الذى بلغ الذروة فى فساده واستبداده .
وأكد الدكتور عمار على حسن على فساد الحزب الوطنى و مدى إستخفافه بالشعب المصرى ، وإبتكاره وسائل للتزوير و النصب على الشعب المصرى ، مثل ضم المستقلين إلى الحزب  فى تزوير و خداع كبير لعموم المصريين ليضمن الأغلبية ، وقال أنه الآن يستخدم أسلوب المجمعات الإنتخابية و التى اعتبرها إستمرار لمنهج التزوير و لكن بشكل آخر ، و طالب فى كلمته بفضح النظام و عدم إعطائه الفرصة ليظهر بمظهر الديمقراطى .
كما تحدث الدكتور د أيمن نور مصر عن أن مصر بسبب هذا النظام المستبد أصبحت الفجوة  الحضارية بينها و بين العالم فى إزدياد.
كما قال أنه رغم إدمان النظام المصرى التزوير منذ قيام الثورة و حتى الآن إلا أن النظام الحالى صار أكثر تبجحا إذ أنه لا يكتفى بإختيار أنصاره و إنجاحهم بالتزوير بل أصبح يختار معارضيه كذلك و هو الذى يتكفل أيضا بتزوير الإنتخابات لهم . !!
و قال أيضا أن ما يحدث الان فى مصر هو نهايات مرحلة من حكم غير رشيد و غير عادل ، فلا يوجد على لإطلاق نظام عاقل يرشح فى نفس الدائرة وعلى نفس المقعد أكثر من مرشح ليقسم كتلته التصويتية مما يعنى أن اصوات الناخبين لا تعنيه على الإطلاق لإعتماده على التزوير .
 
فى حين نوه المهندس أحمد العجيزى المتحدث الإعلامى لجماعة الإخوان المسلمين بالغربية من أن النظام حريص على نشر ثقافة اليأس و الإحباط بين الناس و الترويج على أنه قادر على تزوير الإنتخابات لصالحه ، كما طالب الحضور بعدم التوقف عن رصد الواقع و طالبهم بالحركة الدؤوبة و المؤثرة للتصدى للفساد و التزوير من أجل هذا البلد .
كما تحدث كذلك عن حالة الخرس الملحوظة للدول الغربية و المؤسسات الدولية عن ما يقدم عليه النظام المصرى من إنتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان و تزوير للإنتخابات و ربط ذلك بالمصالح المشتركة للنظام مع الغرب و التى تجعل الغرب يغط الطرف عما يحدث فى مصر .
ثم ختم المؤتمر بتوجيه رسالة للنظام من أن ما جاء فى المؤتمر هو إنذار مبكر للنظام فى حالة الإقدام على تزوير إرادة الأمة و ان التزوير لن يمر مرور الكرام .
 

.