02/11/2010
نافذة مصر / كتب / عمر الطيب :
زعم الكاتب الشيوعي / عبد الرحيم علي المعروف بعلاقاته المشبوهة بالأجهزة الأمنية أن شعار ''الإسلام هو الحل'' الذي تتخذه جماعة الإخوان المسلمين فى انتخابات الشعب لن يؤدي إلا للفتنة الطائفية والانقسام الفج بين المصريين والوصول إلى ''حرق البلد''!!
وتنشر على موقع / عبد الرحيم علي بشكل مباشر كل الأوراق التي يتم الإستيلاء عليها خلال مداهمات أجهزة الأمن لمنازل الإخوان !!
وأشار علي إلى أن الشعار مخالف من الناحية الدستورية، وأن حكم الادارية العليا الذي حصلت عليه الجماعة باستخدام الشعار كان قبل تغيير الدستور بعامين ، لكن رئيس محاكم القضاء الإداري وفقهاء دستوريين دحضوا إ فتراءات علي وأكاذيبه المتهافته ، وأشاروا إلى أن الشعار دستوري ينسجم مع المادة الثانية للدستور ، وأنه سياسي وليس ديني .
وقال علي إن الانتخابات فرصة لمصر لتثبت إنها على الطريق الديمقراطي الحقيقي (!!) وأن التزوير لن يكون إلا في شكل صور فردية لأشخاص(!!) مطالبًا الإخوان بأن يتركوا الانتخابات تمر فى حالها(!!) وان يطبقوا شعار قادتهم "قاطعوها من أجل مصر"(!!)
وكان د / محمد بديع المرشد العام قد أعلن مشاركة الجماعة فى الإنتخابات ، بعد أن حظي قرار المشاركة بموافقة أكثر من 96% من أعضاء مجلس شورى الجماعة ، بما يناقض تخاريف على !!
وزعم علي أن الإخوان رصدوا 800 مليون جنيه للانتخابات منها 400 مليون من ايران (!!) ، تأتي بهدف ادخال الاخوان فى الانتخابات لهدم المعبد وهز قوة واستقرار النظام المصري (!!!) لتتيح للنظام الايراني التدخل فى تغيير خريطة الشرق الاوسط لصالحها (!!)
وزعم علي ان الاخوان لا يريدون مقاعد فى البرلمان لكن كل ما يريدونه "فوضي" فى المجتمع (!!) ولا يعرف أحد ما يريدون فعله، فهم حتى الان لم ينزلوا الشارع من المرشحين رغم انه قبل انتخابات 2005 بدأوا تحركاتهم قبل الانتخابات بـ 6 شهور(!!) .
وأضاف كذباً : ان النظام لو أراد منع الاخوان من خوض الانتخابات فسيمنعهم (!!) وان كل ما يتردد عن القاء القبض على معاونيهم فى الانتخابات يتم بسبب تعليقهم شعارات "الاسلام هو الحل" فى الدعاية الانتخابية لمرشحي الاخوان(!ّ!)
وانتقد علي ما زعم أنه مقولة الاخوان "الاستشهاد فوق كل صندوق انتخابي لمنع التزوير"، وقال لماذا لا يرفعون شكاوى للجنة العليا المسئولة عن الانتخابات، ولماذا لا يتعاونون مع الاحزاب الاخرى لمنع التزوير.
ويتملق عبد الرحيم على ـ الشيوعي ـ الحكومة بشكل فاضح ، ويتمسح بأركان النظام بشكل مريب .,
وتفتقد كتابات على المهنية وتغطيها الكراهية لكل ماهو تحرري ومعارض ، ويعتبره معارضون بوق فاسد لنظام فاسد يفتقد إلى الشرعية ومقومات البقاء ..

