22/08/2010
نافذة مصر / الفرنسية ـ كتب / عمر الطيب :
زعم وزير الثقافة المصري فاروق حسني ـ المتهم فى العديد من قضايا الفشل ـ أن حراس متحف محمود خليل ذهبوا لصلاة الظهر ، قبل أن يتم سرقة اللوحة ، متوعداً بحساب المقصرين .
لكن مسؤول امني مصري قال لوكالة فرانس برس اليوم الأحد أن كاميرات المراقبة وجهاز الانذار في المتحف الذي سرقت منه لوحة فان غوغ كانت معطلة منذ مدة طويلة.
وقال هذا المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه "الكاميرات لا تعمل منذ وقت طويل، وكذلك جهاز الانذار"، مؤكدا بالتالي عدم التقاط اي صورة للسارقين.
واضاف "لا نعلم منذ متى تعطلت، لكن ذلك جرى قبل وقت طويل، وقال المسؤولون عن المتحف انهم يبحثون عن قطع غيار ولا يجدونها".
وتقدر قيمة لوحة "زهرة الخشخاش" لفان غوغ باكثر من خمسين مليون دولار، وقد سرقت السبت من متحف محمود خليل الذي يضم اهم الاعمال الفنية الاوروبية من القرنين التاسع عشر والعشرين في الشرق الاوسط.
وكان الوزير قد زعم أن اللوحة تم إستعادتها لا، قبل أن يتضح أنه لا يعلم شيئاً !
وكانت أصوات قد طالبت بعزل حسني مرات عديدة ، خاصة بعد حريق مسرح بني سويف الذي احترق فيه فناننين ومبدعين ، لكن الرئيس مبارك وحده ، رفض الإطاحة به .

