15/08/201
ليبيا توقع اتفاقا مع الأونروا لمساعدة الفلسطينيين
أعلنت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" أنها
وقعت مع مؤسسة القذافى الخيرية الليبية التى يترأسها، سيف الإسلام، نجل الزعيم الييبى ، معمر القذافى، ثلاثة اتفاقات جديدة تتعلق بإنشاء عيادة صحية متنقلة فى الضفة الغربية، وإعداد برنامج دعم لمدرسة بنى سهيلا جنوب قطاع غزة.
وقالت الإذاعة العامة الإسرائيلية إن اتفاقات تنص على تمويل مشروع لدعم المئات من العائلات فى القطاع.
الجيش الإسرائيلى يفكك جزءا من الجدار الأسمنتى جنوب القدس
ذكرت الإذاعة العامة الإسرائيلية أن جنودا من الجيش الإسرائيلى قاموا صباح اليوم، الأحد، بتفكيك الجدار الأسمنتى الذى أقيم فى حى "جيلو" جنوب مدينة القدس المحتلة على الحدود مع بلدة بيت جالا.
وأشارت الإذاعة العبرية إلى أن الجدار كان قد أقيم قبل نحو عشر سنوات لحماية بيوت المستوطنين اليهود، وستستمر عملية تفكيك الجدار أسبوعين.
توقعات إسرائيلية باستئناف المفاوضات المباشرة الأسبوع الجارى
ذكرت صحيفة، يديعوت أحرونوت، الإسرائيلية أن مصادر سياسية إسرائيلية كبيرة توقعت أن يعلن خلال الأسبوع الجارى عن استئناف المفاوضات المباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين،
وذلك عقب صدور بيان الرباعية الدولية بهذا الشأن غدا الاثنين.
ورجحت المصادر أن يتسم بيان الرباعية الدولية بالتوازن بين الموقفين الإسرائيلى والفلسطينى وألا يشمل أى شروط مسبقة لإطلاق المفاوضات.
وأوضحت الصحيفة أن الإدارة الأميركية، بالتعاون مع لاتحاد الأوروبى، كثفت جهودها لإقناع الطرفين الإسرائيلى والفلسطينى بالعودة إلى العملية التفاوضية فى خلال الأيام القليلة المقبلة وإطلاق مفاوضات مباشرة حول التسوية النهائية.
مشيرة إلى أن الإدارة الأمريكية تحاول التوصل إلى صيغة مقبولة يقبل بها الطرفان وتسير على مبادئها المفاوضات المباشرة، وفى مقدمتها إقامة دولة فلسطينية على حدود 67 ومواصلة تجميد البناء فى المستوطنات.
وفى المقابل يعارض الجانب الإسرائيلى ذكر "حدود 67" فى الصيغة الجارى بحثها، كما يعارض أن يكون مذكورا امتناع إسرائيل عن بناء استفزازى فى المناطق الفلسطينية ومدينة القدس المحتلة
تل أبيب تبدى تخوفها من رفض عباس لمطالب نتانياهو قبل الإعلان عن المفاوضات المباشرة
أعربت أوساط سياسية فى تل أبيب عن تخوفها من أن يكون فى نية رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إعاقة بدء المفاوضات المباشرة إلى أطول وقت ممكن حتى نهاية فترة تجميد
البناء فى المستوطنات 26 سبتمبر المقبل، التى سيرفض بعدها إجراء أى مفاوضات مع إسرائيل.
وقالت صحيفة يديعوت أحراونوت الإسرائيلية أن الأوساط السياسية فى إسرائيل تنتظر بفارغ الصبر لقرار الرباعية الدولية الأسبوع القادم، ومن المنتظر أن يطالب باستئناف المفاوضات المباشرة بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية.
من جانبه أبدى رئيس الوزراء الإسرائيلى استعداده لهذه المفاوضات، مشددا على أنه لا يقبل بأى شكلٍ من الأشكال أن تكون هذه المفاوضات مشروطة.
وأفادت صحيفة يديعوت أن هناك تخوفات إسرائيلية من الإعلان عن إقامة دولة فلسطينية بعد عامين من المفاوضات على أساس حدود 1967م، وإمكانية إجراء عملية تبادل للأراضى.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلى قد أبلغ أبو مازن من خلال المبعوث الأمريكى، بأنه يرفض تلك المطالب التى يُثيرها عباس ويعتبرها شروطا مسبقة.
ويرفض نتانياهو بأن تكون استمرارية تجميد البناء كشرط لبدء مثل هذه المفاوضات، فضلا عن رفضه منح الفلسطينيين أى تسهيلات أخرى أكثر مما هو قائم الآن.
وأشارت الصحيفة إلى أن هناك اتصالات مكثفة بين إسرائيل والمجتمع الدولى والدول العربية، من أجل الضغط على أبو مازن للرضوخ والجلوس لمثل هذه المفاوضات، موضحة أن تحقيق هذا الأمر يبدو بعيدا فى الظروف الراهنة.
وفى السياق نفسه لفت مسئول رفيع المستوى فى الإدارة الأمريكية إلى أن الإعلان عن بدء المفاوضات المباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين هى مسألة وقت فقط، مشيرا إلى أنه لم يتبق إلا بعض الأمور البسيطة من أجل الاتفاق بين الجانبين لكى تخرج المفاوضات لحيِّز التنفيذ.
وتوقع المصدر الأمريكى وفقا ليديعوت أن يخرج مثل هذا التصريح غدا، مع انتهاء اجتماع الرباعية الدولية التى ستطالب بإقامة دولة فلسطينية على أساس حدود 67 خلال عام أو عامين.
غضب فى الأوساط السياسية الإسرائيلية بعد وصف نائب نتانياهو لـ"باراك" بـ "الأفعى"
ذكرت صحيفة معاريف الإسرائيلية أن هناك غضب عارما يسود الأوساط السياسية فى إسرائيل، على خلفية الهجوم الذى شنه الوزير، موشى يعالون، نائب رئيس الوزراء الإسرائيلى على وزير الدفاع الإسرائيلى، إيهود باراك، ووصفه بـ"الأفعى".
وأشارت الصحيفة إلى أن "يعالون" كان قد قال فى حق باراك، على خلفية نشر
وثيقة "جالنت": "إن أحداث الأسبوع الماضى تؤكد ما قلته سابقا عن أولئك الأفاعى الموجودون فى وزارة الدفاع".
وأضاف: "إن باراك لم يعترف بمشاركة وتعاون أحد فى عملية الاستيلاء والسيطرة على السفن التركية، والآن هو يوجه أصابع الاتهام إلى الآخرين وكأنه لا علاقة له بشىء".
وأوضحت الصحيفة أن تلك التصريحات أدت إلى حدوث ضجة إعلامية وغضب فى أوساط حزب العمل، وعلى رأسهم مدير عام الحزب "فايتسمان شيرى"، الذى طالب نتانياهو باستنكار ما قاله "يعلون".
وقال "شيرى" مهددا: "إن لم يقم نتانياهو بفصل وتنحية يعلون، سأبذل كل ما فى وسعى لإخراج حزب العمل من الحكومة، فى الوقت الذى قال فيه رئيس الائتلاف الحكومى "زئيف ألكين": "أنا أقترح على مدير عام حزب العمل أن يشغل نفسه بالمشاكل الداخلية لحزبه، وألا يفرض آراءه على رئيس الوزراء".
وقال عضو الكنيست "شلومو موله" من حزب كاديما: "إن حكومة يستخف وزراؤها ببعضهم البعض، فهى حكومة ضعيفة وهزيلة وغير مستقرة، وإذا استمر هؤلاء فى قيادة إسرائيل، لا ولن يتحسن وضعنا فى العالم".

