11/08/2010م

كتب/ مصعب مرسي :

في ظل غياب كامل للوعي العربي والإسلامي بقضية جنوب السودان والتحركات الصهيوأمريكية الرامية لاستقلال الجنوب عن الشمال وتكوسن دولة علمانية أو نكون أكثر دقة لو قلنا نصرانية تخدم المصالح الصهيوأمريكية في المنطقة ومع دعم كامل من الغرب ومكائد تحاك ليل نهار للعالم الإسلاكي ليزداد فرقه وانقسام وضعف جاءت التصريحات التالية لرئيس بعثة حكومة جنوب السودان في واشنطن.

حيث قال "إيزكيل لول جاتكوث" إن "الدولة" الجديدة المرتقب الإعلان عنها في جنوب السودان، عقب استفتاء يناير 2011، ستقيم علاقات مع الكيان الصهيوني.

وأضاف مادام "هناك علاقات دبلوماسية لعدد من الدول العربية معها! ولن نكون ملكيين أكثر من الملك".

وعبر جاتكوث عن ثقته بأن سكان الجنوب سيصوتون بنسبة 98% لصالح الانفصال، وأن "هذه حقيقة واضحة للجميع، وسيتم بناء دولة جديدة"، على حد قوله.

وكشف رئيس بعثة حكومة جنوب السودان في واشنطن اللثام عن ملامح "الدولة المرتقبة"، وقال إنها "علمانية تتحدث الإنجليزية والعربية وربما لغة ثالثة".

وعن سؤال حول مدى تأييد الرئيس الأمريكي باراك أوباما لقيام دولة في جنوب السودان قال جاتكوث "هم (الأمريكيون) قالوا إنهم سيدعمون ما يختاره شعب جنوب السودان، أوباما سيدعم اختيار شعبنا، وعندما نختار الاستقلال سيدعمون الدولة الجديدة ويعترفون بها، المعهد القومي الديمقراطي، أجرى استطلاعا للرأي حديثا، وأظهر أن الغالبية العظمي من شعبنا سيصوت للانفصال".

وعن المصالح الأميركية في جنوب السودان قال "أن هناك شركات أمريكية لها مصالح مادية، فهذا شيء طبيعي، وهناك العديد من المصالح والشركات الأمريكية في مصر تقوم بأعمال كثيرة هناك، وأن يكون لشركات مصالح وأهداف فهذا شيء طبيعي في كل العالم".