07/08/2010
نافذة مصر / المركز الفلسطيني للإعلام:
وجَّهت تركيا تحذيرًا شديد اللهجة إلى الكيان الصهيوني هو الثاني من نوعه بسبب تصريحات وزير الحرب الصهيوني إيهود باراك حول تعيين رئيس المخابرات التركي الجديد حقان فيدان.
وكان باراك قد قال، في تصريحات صحفية، إن فيدان صديق مقرب لإيران؛ الأمر الذي أثار غضب النظام التركي.
وقالت الخارجية التركية للسفير الصهيوني في أنقرة إن صبر تركيا سينفد وسيقابل الكيان برد فعل قوي، مضيفة أن "هذه المرة نفد صبرنا.. نحن نطلب منكم مجددًا أن تعطونا تفسيرًا في أسرع وقت ممكن.. فليتوقف باراك وإلا سنبدأ في الكلام".
وكانت الخارجية التركية قد استدعت السفير الصهيوني الإثنين الماضي، وقامت باستدعائه مجددًا مساء الخميس الماضي.
وفي سياق مختلف نجحت الضغوط التركية التي مارستها حكومة أردوغان على الكيان الصهيوني من أجل استعادة سفن أسطول الحرية التي كانت تحمل مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة.
فقد وصلت اليوم السبت إلى ميناء الإسكندون التركي سفينة "مافي مرمرة" التي احتجزها الكيان الصهيوني أثناء عدوانه على أسطول الحرية في الحادي والثلاثين من أيار (مايو) الماضي.
ومع عودة سفينة "مافي مرمرة" إلى تركيا يكون الكيان الصهيوني قد نفذ أحد الشروط التركية الخمسة، ويبقى: الاعتذار، وتشكيل لجنة تحقيق دولية، ودفع تعويضات، ورفع الحصار عن غزة، كما تنازل الكيان عن طلبه أن يوقع الأتراك تعهدات بعدم الإبحار مرة أخرى باتجاه غزة حتى يعيد السفن.
ويأتي الإفراج عن سفينة "مافي مرمرة" بعد أكثر من شهرين على احتجازها واستشهاد تسعة ناشطين أتراك كانوا يحاولون كسر الحصار المفروض على غزة، كما رضخ الكيان الصهيوني للضغوط التركية، وسمح أيضًا للسفينتين التركيتين الأخريين بالمغادرة اليوم إلى جانب سفينتين يونانيتين.
وكانت العلاقات بين تركيا والكيان الصهيوني تدهورت من جراء العدوان الدموي على أسطول الحرية، وأعلن الكيان الصهيوني أنه سيتعاون مع لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة، وكانت أنقرة اشترطت لتطبيع العلاقات مع الكيان، تشكيل لجنة تحقيق دولية، والإفراج عن السفن المحتجزة، ودفع تعويضات، والاعتذار، وفك الحصار عن غزة.

