07/07/2010م

أكدت حركة طالبان الأفغانيّة أن الانسحاب المعلن للقوات البريطانية من إقليم "سانجين" جنوب أفغانستان "بداية الهزيمة"، كما أكدت أن القوات الأمريكية المدعوة للحلول محلها ستشهد "المصير نفسه".

وفي إقليم سانجين الواقع في ولاية هلمند، عرف الجيش البريطاني، الذي يمثل ثاني قوة في التحالف الدولي في أفغانستان، أكبر خسائره مع سقوط قرابة مئة جندي، أي نحو ثلث خسائره منذ بداية التدخل في أفغانستان في 2001.

وقال يوسف أحمدي، المتحدث باسم طالبان وهو يتلو بيان للملا عمر، قائد حركة طالبان "إنها بداية الهزيمة بالنسبة إلى القوات البريطانية في أفغانستان". 

وقال أحمدي، الذي كان يتحدث عبر الهاتف من مكان مجهول –بحسب "فرانس برس"- "لقد هزمناهم في سانجين. وسيهزمون قريبًا في بقية أنحاء البلاد".

وأضاف أن القوات الأمريكية التي ستحل محل البريطانيين "ستشهد المصير نفسه، سنهزم الأمريكيين أيضًا هنا". 

وعلى صعيدٍ آخر، أكدت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، مؤخرًأ، أنه يصعب القضاء على حركة طالبان في أفغانستان أو باكستان.

وقالت إن النصر الحقيقي ضد طالبان بباكستان أو أفغانستان يبقى مشكوكًا فيه.

وأوضحت الصحيفة أنه كلما تم قتل واحد من عناصر طالبان انبثقت مجموعات طالبانية جديدة تضطر القوات المسلحة إلى ملاحقتها من منطقة إلى أخرى في حرب لا تنتهي ولا منتصر فيها.

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

المصدر : مفكرة الإسلام