07/07/2010

نافذة مصر / الشروق :

كافأ مصطفى الفقي المثير للجدل الرئيس مبارك على تعيينه إياه عضواً فى مجلس الشورى .

وقال  الفقي رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشعب وعضو مجلس الشورى المعين وعضو لجنة السياسات بالحزب الوطني، أن لدى الرئيس مبارك قناعة بأن المزيد من الحرية سينتج عنها استغلال في غير صالح النظام والدولة.

وأضاف في حواره مع الإعلامي محمود مسلم لبرنامج منتهى السياسة مساء أمس الاثنين على شاشة فضائية المحور:"لولا لساني كنت زماني رئيس وزارة"، مشيرا إلى أنه أثناء شغله منصب سكرتير الرئيس مبارك للمعلومات، كان متاحا له إبداء رأيه الخاص بالنظام بحرية كاملة ولكنه بحسب كلامه يتعرض بسبب آرائه لـ"شدة ودن".

و تابع: "لست نادما على تركي مؤسسة الرئاسة، بل إنني تركتها في الوقت المناسب، فهناك حدود لمثل هذه الوظائف فلا تستطيع دخولها بإرادتك أو الخروج منها بإرادتك".

واعتبر الفقي، أن هناك محاولات لاستهداف مصر، غرضها تحجيم حركتها، وانتهاك هيبة الدولة المصرية، ولانتزاع القيادة من المركز للأطراف .

وكان الحزب الوطني قد زور دائرة دمنهور لصالح الفقي ، إلا أن د / نهى الزيني كشفت التزوير الفج !

ولم يحصل الفقي إلا على أصوات قليلة فى الدائرة التي مثلها زوراً فى البر لمان ، وقال الفقي فى وقت سابق أن أي مرشح للرئاسة فى مصر لابد أن يحظى بموافقة أمريكا والكيان الصهيوني ، وهي التصر يحات التي سببت جدلاً واسعاً ، لأن ما كان يريد الفقي قوله أن الرئيس مبارك ونجله يحظون بدعم أمريكي وإسرائيلي ربما لا يمكن أن يحظى به آخرين ، لذا فطريق الرئاسة مرتبط بأحدهما ووريثة .