27/06/2010

نافذة مصر / الراية القطرية

أُعلِن في العاصمة القطرية الدوحة عن إطلاق أول مشروع فضائي بحثي يحمل اسم النبي «محمد» صلى الله عليه وسلم ردًّا على الإساءات الغربية المتصاعدة ضد الإسلام.

وقال الدكتور رضوان الفقير، الرئيس المؤسّس لمعهد "محمد لعلوم الكون" خلال محاضرة بمركز قطر الثقافي الإسلامي (فنار): إن المشروع يحمل اسم (محمد 1) ويهدف إلى إنزال مختبر علمي رفيع المستوى على سطح القمر".

وأوضح أن محطة "محمد 1" التي تأتي كردّ على الإساءات التي وجِّهت إلى النبي عليه السلام في الغرب، سيتم إطلاقها عام 2013، يتبعها محطة أخرى أكبر حجمًا "محمد 2" عام 2015.

كما أكد أن المشروع يهدف إلى رفع اسم محمد صلى الله عليه وسلم إلى سطح القمر على المحطة العلمية التي قد تتكلف حوالي 10 ملايين دولار في حال إطلاق محطة صغيرة الحجم، وترتفع التكلفة إلى 100 مليون دولار إذا كان حجمها متوسطًا.

ولفت عالم الفلك الكندي أنه لما حدثت الإساءات إلى الاسم الكريم عليه السلام فقد عزم - وهو الرئيس المؤسس لمعهد "محمد لعلوم الكون" - أن يكرس كل ما أنعم الله به عليه من طاقة لتصميم هادئ ومحكم لمشروع علمي رفيع المستوى يحمل اسم محمد (صلى الله عليه وسلم) وأن يكون خليقًا بأن يبهر العالم، قاصدًا بذلك تذكير العالم قاطبة بمنزلة هذا النبي الكريم المُساء إلى اسمه الشريف.

وحول الفوائد العلمية لإطلاق هذه المحطة الفضائية، قال د. فقير: من المنتظر أن ينتفع بها العلماء والمختصون في سائر انحاء العالم، حيث ترسل اليهم المعلومات النادرة من على سطح القمر، كما يمكن أن يجري عليها طلبة الجامعات والمدارس في العالم الإسلامي التجارب العلمية بشكل مكثف.

وتابع: ونأمل أن يكون اعظم نفع أن يشيع ذكر محطة محمد العلمية القمرية في الأوساط الأكاديمية والثقافية والشعبية والإعلامية في الشرق والغرب، فيتجدد ارتباط اسم النبي الكريم صلى الله عليه وسلم في الأذهان بالعلم والحكمة، وتختفي الإساءات العنصرية التي تصاعدت في الآونة الأخيرة.

ومن جانبه قال مدير مركز "فنار"الذي أعلن من خلاله إطلاق المشروع : إن المركز سيقوم بتقديم كل إمكانياته لإشهار المشروع ودعمه من الناحية اللوجيستية، والدعوة لهذا الغرض، ودعوة الشخصيات المهمة لدعمه.

ود. راضي الفقير حاصل على الجنسية الكندية، ويحمل شهادة ماجستير في علم فيزياء النجوم، ودكتوراة في علم فيزياء خلق الكون والانفجار الأعظم، وله أبحاث ومحاضرات بمختلف الجامعات الغربية، واكتشف معادلة فلكية جديدة في الخلق الكمي للكون، كما اكتشف منهاجًا جديدًا في رصد أمواج الجاذبية المترتبة عن نظرية نسبية اينشتين، وأسس أول معهد علمي رفيع المستوى لمساعدة العالم الإسلامي على استرجاع مكانته التاريخية في علوم الكون والطبيعة، واختار له إحدى أجمل مدن الغرب وهي مدينة فنكوفر، وأجمل الأسماء اسم محمد صلى الله عليه وسلم.

يُشار إلى أن معهد "محمد لعلوم الكون" ينشط على صعيد العالم بمشاركة علماء بارزين غربيين وشرقيين ووكالات فضائية مرموقة كوكالة ناسا الأمريكية ووكالة إيسا الأوروبية، والمعهد مسجل إداريًّا عند الحكومة الفيدرالية الكندية كمؤسسة رسميَّة لأبحاث الفضاء وعلوم الكون، ومقرُّه الرئيسي داخل حرم جامعة برتش كلمبيا بفنكوفر، ويتكون مجلسه الإداري من مسلمين كنديين من مختلف الأعراق يشترط فيهم ألا تكون لهم انتماءات لأي جهاتٍ سياسية أو مذهبيَّة منظَّمة.