31/05/2010
 
 نافذة مصر / المركز الفلسطيني للإعلام :
 
أفاد التلفزيون الصهيوني، نقلاً عن مصادر عسكرية غير رسمية، بسقوط العديد من الشهداء والجرحى خلال عملية اقتحام سفن "أسطول الحرية" المتوجِّهة إلى قطاع غزة.
وقال إن 16 ممن كانوا على متن "أسطول الحرية" قتلوا، في حين أصيب ما يزيد عن 60 آخرين بجروح مختلفة، موضحة أن قرار الهجوم اتخذ من قِبَل وزير الحرب الصهيوني إيهود باراك في اجتماعٍ عسكريٍّ.
وكانت وسائل إعلام تركية أفادت باستشهاد شخصَيْن على الأقل في بداية الهجوم وإصابة 60 آخرين؛ إصابة عدد منهم خطيرة، متهمة الاحتلال بارتكاب "مجزرة".
يشار إلى أن قوات حربية صهيونية اقتحمت في ساعة مبكرة من فجر اليوم الإثنين (31-5) سفن الأسطول، مطلقة الرصاص الحي؛ الأمر الذي أوقع قتلى وجرحى في صفوف المتضامنين، لا سيما أن من بينهم كبار في السن.
 
وأصيب قبطان "السفينة 8000"، التابعة لـ "الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة" بجروح بالغة الخطورة برصاص القوات الحربية الصهيونية التي اقتحمت سفن أسطول "الحرية" المبحر إلى قطاع غزة في ساعة مبكرة من فجر اليوم الاثنين.
وقالت "الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة"، إحدى الجهات المؤسسة لائتلاف أسطول "الحرية" ومالكة "السفينة 8000" إن قبطان السفينة، وهو يوناني الجنسية، يرفض تلقي العلاج في داخل الكيان الصهيوني، ويُصر على تلقي العلاج في بلده اليونان، على الرغم من إصابته الخطيرة.
يشار إلى أن "السفينة 8000" تحمل على متنها طواقم إعلامية كبيرة، هي طاقم قناة الجزيرة، راديو ميديا سكاي ـ اليونان، ويب تي في ـ اليونان، تي في إكس إس ـ اليونان، صحيفة إثنوس ـ اليونان، التلفزيون التشيكي ـ الجمهورية التشيكية، تشيك إتس آر ـ الجمهورية التشيكية، إنفو بال ـ إيطاليا، التلفزيون البلغاري ـ بلغاريا. وذلك علاوة على إعلاميين أتراك وروس ومن جنسيات أخرى على متن السفن الأخرى من أسطول الحرية.
 
ويتكون أسطول "الحرية" من ستة سفن هي: سفينة شحن بتمويل كويتي ترفع علم تركيا والكويت، وسفينة شحن بتمويل جزائري، وسفينة شحن بتمويل أوروبي من السويد واليونان، وسفينتان لنقل الركاب، تسمى إحداها "القارب 8000" نسبة لعدد الأسرى في سجون الاحتلال، التابعة للحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة، بجانب سفينة الركاب التركية الأكبر.
ويُقل الأسطول بحمل 750 مشاركًا من أكثر من 40 دولة رغم أنه تلقى عشرات الطلبات للمشاركة، في حين سيكون ضمن المشاركين في الأسطول 44 شخصية رسمية وبرلمانية وسياسية أوروبية وعربية، من بينهم عشرة نواب جزائريين.
كما تحمل سفن الأسطول أكثر من 10 آلاف طن مساعدات طبية ومواد بناء وأخشاب، و100 منزل جاهز لمساعدة عشرات آلاف السكان الذين فقدوا منازلهم في الحرب الإسرائيلية على غزة مطلع عام 2009، كما يحمل معه 500 عربة كهربائية لاستخدام المعاقين حركيًا، سيما وأن الحرب الأخيرة  خلفت نحو 600 معاق بغزة.