10/05/2010م
أعلن متحدث باسم جماعة صومالية مسلحة كانت قد سيطرت مؤخرًا على معقل للقراصنة عزم جماعته على طرد القراصنة من المنطقة وتحرير الرهائن ومنهم زوجان بريطانيان خطفا منذ أكثر من ستة أشهر.
وسيطر مقاتلو حزب الإسلام على بلدة هاراديري خلال الأسبوع الماضي ووعدوا بالسيطرة على المزيد من البلدات المطلة على الساحل وهو ما قد يدفع القراصنة شمالاً إلى منطقة بلاد بنط شبه المستقلة.
وأبلغ الشيخ محمد عثمان عروس المتحدث باسم الحركة وكالة رويترز من هاراديري: "سنبذل قصارى جهدنا لطرد القراصنة من المنطقة".
وقال عروس: "ليس لدينا خفر سواحل لتعقب القراصنة في البحر ولكننا نرغب في أن نحرم هذه العصابات من المأوى على اليابسة".
وكانت حكومة الرئيس شيخ شريف أحمد المدعومة من الغرب والتي تسيطر على مناطق قليلة من العاصمة مقديشو قد ركزت على أن أفضل حل للقضاء على القرصنة هو بسط سلطة الحكومة على أنحاء البلاد لمحاربة القراصنة على الارض.
وتعاني الحكومة من حملة تشنها جماعات إسلامية ومنها حزب الاسلام وحركة الشباب أسفرت عن مقتل أعداد ضخمة منذ بداية عام 2007.
وتحدث القراصنة عن أن حزب الإسلام استولى على هاراديري في بداية مايو بعد رفض العصابات تقاسم اموال الفدى وهو زعم نفاه الاسلاميون.
وقال عروس: "حزب الإسلام سيحرر الرهائن دون دفع أي فدى إذا تمكن من رصد أماكنهم".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المصدر : مفكرة الاسلام

