8/5/2010

نافذة مصر / خاص الغربية :
 
كرم م /  سعد الحسينى عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين ، وعضو مكتب الارشاد  200عامل مثالى على مستوى مدينه المحله الكبرى  فى حفل حاشد تحت عنوان :  "العمال سواعد الاصلاح " ..
 
وفى كلمته تقدم النائب بتحيه اجلال واحترام وتقدير لكل عمال مصر ، ولعمال مدينه المحله خاصه باعتبارها المدينه الصناعيه الاولى التى يتباهى بها كل فرد مصرى ..

وتحدث الحسيني   عن اهميه العمل فى الاسلام ومقامه الرفيع مستدلاً بقول  الصحابه حين راو شاباً قوياً فقالوا لو كان هذا فى سبيل الله ، فرد عليهم الرسول صلى الله عليه وسلم "لو كان له عيال يسعى عليهم فهو فى سبيل الله ولو كان له أبوين يسعى عليهم فهو فى سبيل الله ....... " الى آخر الحديث الشريف ...
مشيراً إلى أن الإسلام  جعل العمل والسعى فى مرتبه  الجهاد فى سبيل الله ، و الذى هو ذروه سنام الاسلام ..

مشيراً إلى أنه  بأمثال هؤلاء العمال تتقدم البلاد وتزدهر وترقى وتكون فى مصاف دول العالم المتقدم .. فمضيفاً : "لا تهنوا ولا تجذعوا مهما كانت المحبطات فبأمثالكم تتقدم الامم والشعوب" .

واستعرض النائب المجهودات المبذوله لاسترجاع حقوق العمال المهدره ، و طلبات الاحاطه المقدمه الى مجلس الشعب ، والى وزارة القوى العامله ، وإلى وزير التنميه الاداريه ، والبلاغات المقدمه للنائب العام للتحقيق فى المليارات المأخوذه ظلماً وعدواناً من قوت الشعب  ، وكيف أن الفرد المصرى ، وخاصه طبقه العمال هم من أشد الطبقات فقراً بمرتبات لم ترقى إلى مستوى الحد الادنى للاجور على مستوى العالم ، فى حين يوجد من تصل مرتباتهم شهريا إلى مليون جنيه ، يأخذوها من جيوب الشعب عنوه مقابل ممارسه شتى أنواع الرياء والظلم والنفاق لصالح الزمره الحاكمه ..
 
مستنكراً عدم شفافيه ووضوح مرتبات أصحاب النفوذ والسلطه ، ومشيراً إلى أنه فى الدول الديمقراطيه والأجنبيه يعلن رئيس الدوله ، والوزراء  إلى اصغر فرد عامل  ما يتقاضوه من مرتبات . ...
وأضاف ان ميزاتيه الاجور فى مصرحوالى 57 مليار جنيه ، منها17 مليار  ثابته و40 متغيره ، ولكن يبقى الـ17 إلى الفقراء والـ 40 إلى أصحاب الحظوه والنفوذ .. .

مؤكداً أن الفرد المصرى الآن لا يجد حتى ثمن المقبره التى سيدفن فيها  ف، ى مقابل أفراد يشترون بـ33 مليار ملايين الأمتارمن أراضى اللدولة بأرخص وأزهد الاسعار للمتر ..

وفى نهايه كلمته وجه  كامل الشكر والتقدير والاحترام مرة أخرى للعمال .. وقام  بتوزيع هدايا وجوائز ماديه وعينيه  على العمال المثالين لتشجيعهم على الاستمرار فى العمل والبذل والعطاء متمنيا من الله لهم دوام الاخلاص والصحه والبركه فى الرزق .
 
وكان حفل التكريم قد شهد فى بدايته تحرشات بالحضور على يد ضباط مباحث أمن الدولة ومخبرين تابعين لهم ، وضباط المباحث.
وقام المخبرين بقطع أسلاك الكهرباء ، وإطفاء أكثر من 200 لمبة إنارة ، كان قد تم الترخيص بها.
 
كما اختطف ضباط المباحث عامل الكهرباء ، مهددين بإلغاء الحفل وتحطيم المقاعد ، مما تسبب فى غضب جموع الحاضرين الذين أصروا على إتمام الاحتفالية والتحدي القاطع لهم .
 
وتتواطئ أجهزة ألأمن فى الغربية مع أعضاء الحزب الوطني ، الذين اختفوا منذ اعلان النتائج الانتخابية قبل 5 سنوات ، وتتحرش بمكاتب نواب الإخوان والمعارضة .
 
وفى تعليقه قال أحد الحضور : إن الوطني غير موجود ، وهو حزب فاسد ، ولا مكان له فى المحلة فى القديم أو الحديث ، معتبراً أن فشل نوابه فى الإنتخابات الماضية دليل على ذلك ، مستنكراً إنضمام النائب المستقل "عمال" إلى الحزب الفاسد ، مضيقاً : " فى الانتخابات القادمة سيلقى العقاب الذي يليق به ، ولن يرى المجلس مرة أخرى "
 
 ،