08/05/2010

نافذة مصر / وكالات

أعلنت القوة المشتركة من الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي في إقليم دارفور السوداني (يوناميد) مساء أمس الجمعة استشهاد جنديين مصريين اثنين وإصابة ثلاثة آخرين تابعين للقوة، في قافلة كانت قادمة من بلدة "تولوس" بالإقليم المضطرب.

وأوضح بيان لـ"يوناميد" أن الحادث وقع حين فتح مسلحون مجهولون النار على القافلة التي كانت تقل الجنود.

وقالت المنظمة الدولية "إن المسلحين فتحوا النار بشكل عشوائي على القافلة، التي تتألف من ثلاث مركبات تابعة للأمم المتحدة و20 عسكريا في منطقة عد الفرسان جنوبي دارفور"، موضحة أن منفذي الهجوم لاذوا بالفرار بعد أن ردت القوات الأممية بإطلاق النار.

وأسفر الهجوم عن إصابة ثلاثة من قوات حفظ السلام الأممية بجروح بالغة، نقلوا على إثرها إلى مستشفى بمدينة نيالا تتبع بعثة الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي المشتركة في دارفور، غير أن هناك تقارير أفادت بأنهم في حالة مستقرة.

من جانبه، أوضح معتز مصطفى كامل القنصل المصري في الخرطوم- في تصريحات للتلفزيون المصري مساء أمس "الجمعة"- أنه وفقا للمعلومات الأولية المتوفرة فإن منفذى الهجوم ينتمون إلى مجموعات منفلتة مسلحة وليس لهم أي انتماء سياسي أو تنظيمي لأي من الحركات المسلحة المعروفة في دارفور.

وأشار إلى أنه من المبكر الحديث حاليا عن أن الحادث استهدف على وجه الخصوص الجنود المصريين، لافتا إلى أن ملحق الدفاع المصري في السودان على اتصال وثيق بالسلطات السودانية المعنية سواء وزارة الدفاع أو الداخلية أو جهاز الأمن والمخابرات الوطني السوداني ووالى دارفور.

ويرتفع عدد القتلى في صفوف قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في دارفور، بعد مقتل المصريين الاثنين، إلى 24 قتيلا منذ يناير 2008، عندما تم إرسال البعثة.

وتعرضت البعثة منذ انتشارها في الاول من يناير 2008 لعدد كبير من الهجمات الدامية لم تتبنها اي جهة.

من جانبه أعرب المبعوث الأممي في المنطقة عن الغضب إزاء تلك الهجمات الجبانة التي تستهدف بعثة حفظ السلام.

ومن جانبها، دعت الأمم المتحدة الحكومة السودانية إلى تحديد هوية منفذي الهجوم والقبض عليهم وتقديمهم سريعا إلى العدالة.