05/05/2010

خاص / الغربية :

استمرت  محاولات الأجهزة الأمنية بمحافظة الغربية فى منع مرشحي الإخوان المسلمون من تقديم أوراق ترشحهم لإنتخابات التجديد النصفي لمجلس الشورى حتى نهاية اليوم الأول  . 

و فوجيء المرشحين عند تقديم أوراقهم للجنة بوجود أكثر من 40 اسماً وهمياً مقيداًُ سلفا ، تسبقهم فى الكشوف .

وقال أحد المرشحين   : " على الرغم من أنني كنت أول المتقدمين للجنة على الإطلاق ، وجدت 43 إسماً وهمياً ، لا أدري متى تم تسجيلها ، والآن  رقم قيدي 44 ، وعلي الانتظار حتى يأتي دوري ، ولا أعرف متى !! ، وعندما حاولت مقابلة رئيس اللجنة رفضوا السماح لي بذلك ) .

بينما خلت لجنة التقديم سوى من أربعة أفراد فقط ، ومنع مرشحي الإخوان من دخولها أو الخروج منها !

وقام بعض مخبري أمن الدولة بمحاولات لجلب بعض الأشخاص للقيام بأدور مرشحين .

فأحضر مخبر أمن الدولة عبد الباسط خضره ( محمد "ف" عامل فى مجلس مدينة بسيون) للقيام بدور مرشح ، كما قام مخبر آخر بإحضار طفل  (17عام ) للقيام بفس الدور ، وهو ماتسبب فى تعرضه لحملة توبيخ على الملأ من ضباطه .

ورفض الضباط محاولات المرشحين مقابلة رئيس اللجنة ، كما رفضوا الكشف عن اسمه !

بينما حاول وفد من محامي المرشحين مقابلة رئيس محكمة طنطا المستشار / نابليون أبو الخير الذي لم يكن موجوداً ، فقابلوا المستشار / علاء شعبان الذي أكد لهم أنه لم يتقدم أحد  للجنة على مدار اليوم .

فيما قابل وفد من أعضاء الكتلة البرلمانية للإخوان بينهم : أ / علم الدين السخاوي ، وأ / إبراهيم زكريا ، وأ / عادل البرماوي مساعد مدير الأمن لعدم تواجد ( مدير الأمن) والذي أعاد التأكيد على أنه لم يتقدم فى اليوم الأول أي أحد لتسجيل اسمه ، واعداً بإيجاد حل للمشكلة فى صباح الغد .

وحوصرت لجان التقديم بحشود أمنية مكثفة و ضباط أمن الدوله وقوات أمن مركزي وعربات المطافئ .

ويستمر التقديم حتى ظهر يوم الأحد القادم .

ويخوض الإخوان المسلمون بالغربية  إنتخابات التجديد النصفي لمجلس الشورى في دائرتي ( كفر الزيات وبسيون ) ، و( سمنود وقطور  ) . 

وكان الرئيس مبارك قد وعد بإجراء انتخابات نزيهة ، لكن سيطرة وزارة الداخلية على العملية برمتها يطرح شكوكاً صريحه حول ـ الوعود المتكررة ـ بالنزاهة فى وقت يعجز فيه المرشحين كما حدث فى مرات ـ متكررة ـ أيضاًُ من مجرد تقديم أوراقهم للجان الترشيح .

ولم ينجح آلاف الإخوان فى تقديم أوراق ترشحهم فى انتخابات الشورى أو الانتخابات المحلية السابقة ، والتي شهدت تزويراً فاضحاً .

ويرفض الحزب الحاكم فى مصر وجود رقابة دولية على الإنتخابات التي يزورها بالكامل على مدار عقود ثلاث .

وقيادات الحزب تتهم عادة فى جرائم فساد كبرى من بينها أكياس الدم الفاسد ، ونهب أراضي الدولة ، وجرائم أخلاقية  وجرائم قتل ،وحكم على نائب برلماني بالحزب بالإعدام  فى قضية قتل وسرقة ، كما سجن نائب أخر فى قضايا تهريب أجهزة محمول ، ولعب القمار ، بينما تم تسهيل هروب العشرات منهم إلى الخارج بعدد ادانتهم فى جرائم أخرى .