19/04/2010م

قال وزير الخارجية التركي، أحمد داود أوغلو إنه سيجتمع مع نظيره الإيراني، منوشهر متكي في طهران، اليوم الاثنين، في إطار مساعي بلاده للوساطة بين الغرب وإيران بشأن برنامجها النووي.

وأشار أوغلو، في مؤتمر صحافي، لقمة الأمن النووي، التي عقدت مؤخرًا، في واشنطن بمشاركة تركيا قائلًا "تحدثنا في هذه القضايا مع واشنطن وأرغب في التفاوض بشأنها مع المسؤولين الإيرانيين"، حسب رويترز.

وأضاف وزير الخارجية التركي "هذه المسألة مهمة لجهود السلام العالمي والإقليمي وكذلك مصالح تركيا الوطنية".

وقال أوغلو إنه يعتزم تناول العشاء مع متكي الاثنين، ولقاء مسؤولين إيرانيين آخرين يوم الثلاثاء.

جدير بالذكر أن رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوجان قد أعلن خلال قمة واشنطن رفضه لفرض عقوبات على إيران بسبب برنامجها النووي، منتقدًا السكوت العالمي على الترسانة النووية "الصهيونية".

وفي وقتٍ سابق، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، فيليب كراولي أن هناك "حاجة حتمًا إلى الدعم التركي في الوقت الذي نمضي فيه قُدُمًا ونفكر بسبل تحرك مختلفة بهدف ممارسة الضغط" على إيران.

ومن جانبه، أكد أردوجان استعداد بلاده لتكون مركزًا لتبادل اليورانيوم الإيراني المخصب.

وكانت مصادر دبلوماسية تركية رافقت أوغلو في زيارة سابقة له لإيران قد كشفت أنه نقل لطهران تصورات أمريكية لإغلاق الملف النووي الإيراني.

وقالت المصادر إن أوغلو تباحث مع وزارة الخارجية الأمريكية قبل توجهه إلى إيران، وأضافت أنه حمل تصورات جديدة من الإدارة الأمريكية في شأن اقتراح تبادل الوقود النووي، إضافة إلى خطوات لاحقة يمكن أن تودي إلى إغلاق الملف النووي الإيراني.

هذا، ولم تكشف المصادر عن ماهية التصورات الأمريكية، مشيرةً إلى أنقرة تلقت تصورات إيرانية في ما يتعلق بآلية تنفيذ التبادل، والإمكانات التي يمكن أن تقدمها طهران لمعالجة الأزمات الإقليمية.

وأفادت بأن طهران اتفقت مع أنقرة على استكمال هذه المحادثات في وقت لاحق، لتقويم نتائج الدور الذي يؤديه أوغلو، لتقريب وجهات النظر بين إيران والغرب.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المصدر : مفكرة الإسلام