17/04/2010م
أعرب الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر عن اعتقاده بأن الانتخابات السودانية التي تعد الأولى منذ 24 عامًا ستحظى باعتراف دولي، بعد أن نفى في تصريح سابق حدوث تزوير أثناء عملية التصويت، وإن أشار إلى عدم استيفائها للمعايير الدولية بهذا الخصوص.
وأضاف خلال مؤتمر صحفي في الخرطوم السبت، أن "القسم الأكبر" من المجتمع الدولي سيعترف بنتائج الانتخابات السودانية التعددية الأولى منذ ربع قرن، حتى وإن كانت غير متماشية مع المعايير الدولية.
وقال: "أعتقد أن القسم الأكبر من المجتمع الدولي ممثلاً بحكومات الدول الأعضاء، سيقبل النتائج" ولكن قرار قبول أو عدم قبول نتائج الانتخابات يعود إلى كل بلد على حدة.
وتابع كارتر الذي نفى في تصريح سابق حدوث عمليات تزوير في عملية التصويت خلال الانتخابات التي جرت الأسبوع الماضي واستمرت لمدة خمسة أيام، قائلاً "من الواضح أن هذه الانتخابات لا ترقى إلى مستوى المعايير الدولية".
وأيد بذلك ما ذهبت إليه فيرونيك دي كيسير رئيسة المراقبين الأوروبيين في مؤتمر صحفي منفصل بالخرطوم السبت بقولها: "هذه الانتخابات لم ترق إلى مستوى المعايير الدولية، ليس بعد".
وجاء في بيان أصدرته مؤسسة كارتر أنه "للأسف كانت هناك قيود على العديد من الحقوق السياسية والحريات خلال القسم الأكبر من هذه الفترة، ما أشاع حالة من انعدام الثقة لدى الأحزاب السياسية".
وأضاف البيان أن المؤسسة "سجلت العديد من الأخطاء واستنتجت أن العملية لا ترقى إلى مستوى التزامات السودان والمعايير الدولية ذات الصلة".
واعتبرت أن الانتخابات "كان ينقصها الضمانات والشفافية الضرورية للتحقق من تنفيذ الخطوات الرئيسية وإرساء شعور بالأمان والثقة في العملية".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المصدر : مفكرة الإسلام

