10/04/2010

الغربية / خاص :
أكد م/ سعد الحسينى عضو الكتلة البرلمانية للإخوان عضو مكتب الإرشاد أن التغيير فى فكر الإخوان نابع من منطلق عقائدي وفكري ، وأن التغيير فى الأساس قائم على فكرة الحرية ، وأنه أصبح على مرمى البصر.
جاء ذلك فى ندوة : " التغيير من أجل مستقبل أفضل لمصر " والتي عقدت فى مقر حزب الجبهة بالمحلة الكبرى بدعوة من لجنة التنسيق بين الأحزاب والقوى السياسية بالغربية .
وأشار الحسيني إلى أن جميع مطالب الجمعية الوطنية للتغير هى نفسها مطالب الإخوان، وأن الحريات هى الخطوة الأعظم نحو الإسلام والشريعة الإسلامية .
مؤكداً أن مطالب الإصلاح تحتاج إلى جهود عظيمة لا تستطيع قوة واحدة القيام بتبعاتها ، مشيراً إلى وجود ائتلاف وتجانس وعمل مشترك بين الإخوان وجميع الأحزاب السياسية، للخصم من رصيد النظام ، وإحداث التغيير المأمول .
مشيراً إلى أن قضية التوحد هى أساس التغيير، وأن الحراك الإجتماعي مؤهل ليصبح حراكاً شعبياً .
مؤكداً أن الدولة الإسلامية مدنية بطبعها ، وأن الرسول صلى الله عليه وسلم المعصوم ، ترك الأمر من بعده لبشر يصيبون ويخطئون تنتفي عنهم صفة العصمة ، مضيفاً : "لذا قال الخليفة أبو بكر الصديق رضي الله عنه فى خطابة الأول للأئمة أطيعوني ما أطعت الله فيكم ، بينما شعر خليفته أمير المؤمنين / عمر بن الخطاب بالفخر ، حينما رد الصحابة عليه : لو اعوججت لقومناك بسيوفنا ، كتعظيم لاستحقاق الأمه بمراقبة الحاكم ومحاسبته ، معتبراً أن الاستبداد يعلم أن كبت الحريات وتزوير إرادة الأمة من خلال الطوارئ وتزوير الإنتخابات ، وكبت القوى الواعية هو الضامن لبقاءه ، وجمود المجتمع ، وتأمين أمن الصهيونية المجرمة . مشيراً إلى أن نيل مصر حريتها سيتبعه خيرات عظيمة للأمة العربية والإسلامية ، وتغييرات متتالية فى المنطقة .

أما  الدكتور / عبد الجليل مصطفى عضو الجمعية الوطنية للتغيير فأكد أن فكرة تجميع القوى السياسية لمصر ليست اختراعاً للدكتور البرادعى بل هي مطلب ضرورى توافقت عليه الأغلبية العظمى قبل ظهور البرادعى ، الذى جاء كطاقة جديدة لضرورة التغيير فى مصر، وهو أمر منطقى لأنه لا مجال للحديث عن أى مرشح حينما يكون الترشح نفسه ليس له معنى .
مؤكداً أن التغيير يستهدف نقل مصر إلى نظام ديمقراطي بديلاً عن النظام الفرعوني المتجمد الذي فشل فى إبقاء مصر على حالها ، فضلاً على الإرتقاء بها ، مشيراً إلى أن تردي الأوضاع على يد النظام الحالى بما يستوجب سحقه ، والسعي إلى نيل العدالة .
مضيفاً : التغيير سمة كونية ، وإن شاء الله تتغير الأوضاع إلى الأحسن ، لان المصريين يئنون بما حل بهم من قهروظلم واستبداد ، ولا سبيل أمامهم إلا بالغيير .
وانتقد عبد الجليل وجود 32 عضوا تحت قبة البرلمان يمثلون الفلاحين رغم كونهم ضباط أمن دولة، مؤكدا أن التغيير لا يخص حزب بمفرده ولا نقابة بعينها بل هى قضية حاسمة لابد منها، مؤكداً أنه لا مجال للمنافسة وإنما استنهاض المقاومة للتصدي للنظام لانقاذ البلاد مضيفاً : "دعونا نزأر ولا ننبخ"
ما جانبه أكد د / عمار علي حسن أن هذا الوقت ليس وقت التناطح الأيدبوجي أو التنافس الفكري ، إنما وقت العمل ، مشيراً إلى أن كلمة التغيير هي الكلمة السحرية التي يجب أن يلتف حولها الجميع ، منوهاً بأهمية الحاجة إلى التفكير الإبداعي فى مجال النضال المدني ، رافضاً المزاعم حول سلبية الشعب المصري ، مؤكداً قيام الصعيد بـ 76 هبه ضد الإستعمار الفرنسي فى ثلاث سنوات ، وقيام القاهرة بثلاث ثورات كبرى .

وقال سعيد عمار ممثل حزب الوفد إن التغيير حتمى وهو يمثل البديل الآمن للوطن ، داعياً إلى إجراء انتخابات حرة نزيهة يختار فيها المواطن من يمثله تحت إشراف قضائى ومراقبة دولية، ومطالبا بدستور جديد قائم على مبدأ الديمقراطية والمواطنة يضعه هيئة منتخبة انتخابات حرة تتقلص فيه سلطات رئيس الجمهورية، أما الأستاذ / محمد السروجي فأكد على حتمية التغيير لأنه من سنن الأشياء ، وأن مهمة الإصلاح لا يقدر عليها فصيل واحد بما يقتضي الترابط والتكاتف ، منوهاً إلى محاولات لتفتيت لجنة التسيق بين الأحزاب والقوى السياسية والمهنية .