04/04/2010

نافذة مصر / المصريون :

رفضت الأجهزة الامنية السماح لشباب 6 إبريل بالتظاهر يوم الثلاثاء القادم .

وكان شباب 6 إبريل قد تقدموا بطلب للأجهزة الأمنية للسماح لهم بالتظاهر .

، وتسببت تظاهرات 6 إبريل منذ عامين فى حدوث مواجهة عنيفة بين قوات الأمن ومتظاهرين غاضبين فى المحلة الكبرى أدت إلى مقتل وإصابة العشرات ، وبدأت المواجهات بعد إعتداء ضابط مباحث المحلة / هيثم الشامي على أحد الأطفال المتظاهرين .

وتحولت المحلة إلى ثكنة عسكرية لأشهر طويلة بعد هذا الحادث .

لكن القوات الأمنية لم تحكم سيطرتها على المدينة العمالية طوال ثلاثة أيام .

وفى سياق آخر ، قال موقع "المصريون" الإلكتروني أن الأجهزة الأمنية بالمحافظات تلقت تعليمات مشددة بمنع التوقيعات على وثيقة المطالب التي يتبناها الدكتور محمد البرادعي، وفي مقدمتها إجراء تعديلات على الدستور، ورفع القيود على الحريات العامة، وإلغاء حالة الطوارئ، والعديد من المطالب الإصلاحية الأخرى.

مضيفة أنه تم تحذير النشطاء المتبنين لدعوات "الجمعية الوطنية للتغيير" من مغبة التوقيع عليها، سواء بالتهديد باعتقالهم، أو استدعائهم لمباحث أمن الدولة، أو توجيه رسائل تهديد عبر ذويهم.

وتهدف التحركات الأمنية الاستباقية إلى إفشال جهود "الجمعية الوطنية للتغيير" في جمع التوقيعات، والتي يعول البرادعي بشكل كبير لحشد التأييد الشعبي لمطالبه، ودعم حملته للترشح على منصب رئيس الجمهورية، حيث تتضمن مجموعة من المطالب، على رأسها تعديل المواد ٧٦ و٧٧ و٨٨ من الدستور.

ويحاول البرادعي جمع مليون توقيع لتعديل الدستور .

وقال حمدي قنديل المتحدث الإعلامي باسم الجمعية الوطنية للتغيير أن الحملات الأمنية الساعية لعرقلة حملة التوقيعات تعكس حالة قلق من جانب النظام حيال التفاعل الشعبي مع الدكتور البرادعي.

وقوبل البرادعي بحفاوة بالغة فى الحسين وفى المنصورة ، بشكل اعتبره مراقبين يمثل حراكاً شعبياً يحمل رسائل ضمنية أبرزها الطموح الجماهيري للتغيير ، سواء للحزب الحاكم أو الأسرة الحاكمة ، وأن بدائل عدة أصبحت متاحة فى مصر .