01/04/2010

نافذة مصر / وكالات :

كشف المؤتمر الصحافي الذي عقدته المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان في اليوم الأول لزيارتها انقرة أمس، عمق الخلافات بين البلدين خاصة فى شأن الملف الايراني ومسألة انضمام تركيا الى الاتحاد الأوروبي. 
ففي حين تمنت ميركل أن تصوت أنقرة إلى جانب الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي على فرض عقوبات جديدة على إيران بسبب برنامجها النووي، وذلك في تصويت متوقع في مجلس الامن على مشروع قرار في هذا الشأن في نيسان (ابريل) المقبل، أعلن رئيس الوزراء التركي أنه لا يؤيد هذا القرار. وقال: «نرى أن العقوبات ليست مساراً سليماً، والأفضل هو الديبلوماسية».

وأضاف أردوغان: «نتشارك مع إيران حدوداً طولها 380 كيلومتراً، ونعتبرها شريكاً مهماً خصوصاً في مجال الطاقة. وهو أمر لا يمكن تجاهله لدى تقويم علاقاتنا الثنائية واهميتها».
وشكك في فاعلية ثلاثة قرارات بفرض عقوبات دولية سابقة على إيران، مشيراَ في تلميح إلى إسرائيل، إلى وجود دولة في الشرق الأوسط لا تخضع لعقوبات بسبب امتلاكها أسلحة نووية. 
وقد وصلت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إلى أنقرة أمس ( الإثنين 29/03/2010) في زيارة تستغرق يومين .

وكانت ميركل قد اعتبرت مجدداً أن المفاوضات بين تركيا والاتحاد الأوروبي ليس من شأنها أن تسفر حكماً عن انضمام تركيا إلى الاتحاد. وأضافت أن «قواعد اللعبة تغيرت» منذ أن طرقت تركيا أبواب أوروبا للمرة الأولى قبل 50 عامًا، مشيرة إلى أن «المفاوضات عملية مفتوحة النتيجة» ما يعني أنها لا تؤدي بالضرورة إلى الانضمام للاتحاد الأوروبي.

وقد استبقت ميركل  زيارتها بالتأكيد مجددًا على أن تركيا يجب أن تحصل على «مزايا تفضيلية»، وليس على العضوية الكاملة للاتحاد الأوروبي، ورد أردوغان عليها بالتساؤل: «لا أفهم ما سبب كل هذه الكراهية، هل تمثل تركيا بالنسبة لميركل كبش فداء!؟». 
وفى نفس السياق كرر أردوغان التعبير عن رغبته في إنشاء مدارس تركية في ألمانيا . وقال في هذا الصدد في مقابلة مع صحيفة داي تسايت الأسبوع الماضي  : "في تركيا لدينا مدارس ألمانية، فلماذا لا يكون هناك مدارس تركية في ألمانيا؟".

وردت ميركل بقولها : "لا أرى أي فائدة في فكرة أن يذهب جميع التلامذة الأتراك في ألمانيا إلى مدرسة تركية ".