29/03/2010

نافذة مصر / اليوم السابع

في واقعة تعيد مصر إلى عهد العبيد الذي كان سائدا في أمريكا في القرنين السابع عشر والثامن عشر الميلادي، اختطف لواء شرطة فتاة من أهلها لمدة 11 عاما لتعمل لديه خادمة، ولم يمكن أهلها من رؤيتها طوال هذه الفترة حتى ماتت أمها كمدا عليها، وأوصت ابنها وهي على فراش الوت ألا يترك أخته عند هذا الرجل، ودخل والدها في اضرب عن الطعام منذ سبعة أيام ليتمكن فقط من رؤية ابنته. 

ونقلت جريدة اليوم السابع أن المواطن محمد زكي والد الفتاة دخل إضرابه عن الطعام بمستشفى منية النصر العام بمحافظة الدقهلية يومه السابع، بعد عدم تمكنه من رؤية ابنته، منذ أن أخذها لواء شرطة سابق لتعمل عنده فى منزلة ويرفض عودتها لأسرتها أو حتى رؤيتها.

ويقول أحمد محمد زكى "شقيق إنصاف" دخل والدى فى إضراب عن الطعام لليوم السابع بعد أن أخذ اللواء المتقاعد جلال السعيد الدسوقى أختى إنصاف لتعمل عنده شغالة وهى عمرها 8 سنوات أثناء عمله بمركز ميت سلسيل، وكان يعمل وقتها مأمورا للمركز سنة 1998 وبالضغط على والدى ووالدتى ومستغلا منصبة وعندما طالبناه برجوعها رفض ولم يمكننا من رؤيتها حتى هذا اليوم ووصل عمرها إلى 19 سنة.

ويضيف أحمد محمد زكى توفيت أمى حزنا عليها فقد أصيبت بجلطة فى المخ واحتجزت بمستشفى الطوارئ بالمنصورة وعندما ذهبت للواء لأطلب أختى لترى أمها قبل أن تموت فرفض بدون شفقة ولا رحمة وماتت والدتى دون أن تراها وأوصت بعدم تركها مع هذا اللواء وبعدها حررت كثيرا من المحاضر ضد هذا اللواء ولكن باءت كلها بالفشل.